رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

دويتشه فيله: في عيون العرب.. أردوغان بطل أم عدو؟

دويتشه فيله: في عيون العرب.. أردوغان بطل أم عدو؟

أحمد عبد الحميد 10 يوليو 2018 21:12

رصدت إذاعة دويتشه فيله الألمانية المشاعر المتباينة تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المنطقة العربية، فمنهم من يراه بطلا شعبيا وآخرون ينظرون إليه باعتباره عدوا.

 

وتابعت: "لو كانت هناك انتخابات للعالم العربى لحصد  الرئيس التركى أصواتًا أكثر مما حصل عليها فى انتخابات بلاده".

 

ويرى بعض مواطني العالم العربي أردوغان،  كضامن للحداثة الإسلامية ، التي يفتقدونها في بلدانهم، بحسب دويتشه فيله.

 

بيد أن الأنظمة السياسية العربية تنظر إلى أردوغان نظرة مختلفة فقبل بضعة أسابيع التقى ممثلون عن الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية بنظرائهم الإسرائيليين،  لمناقشة الوجود التركي المتزايد في القدس، الذى يجب أن يراقب بحسب الإذاعة الألمانية.

 

 صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن  تركيا تمنح تبرعات لحركة حماس الفلسطينية كما زادت وتيرة مشاركة الناشطين الأتراك بشكل جزئى فى  المظاهرات حول جبل المعبد بحسب مسؤولين أردنيين.

 

كما أن هناك حالة من التذمر تتعلق باكتساب الأتراك ممتلكات في القدس الشرقية إلى حد غير مسبوق.

 

ووفقاً للتقرير ، فإن الأردنيين يخشون مرة أخرى أن تتنافس  تركيا معهم لوضعهم كأوصياء على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس.

 

وفي إسرائيل ، يتم تفسير الأنشطة التركية على أنها محاولة لممارسة نفوذ  أكبر. ونقلت "هآرتس" عن ممثل للشرطة الإسرائيلية، قوله، إن تركيا  تحاول امتلاك  عقارات لتعزيز وجودها السياسي فى المنطقة.

 

وبحسب الجغرافي الاجتماعي "جونتر ماير"، مدير مركز للبحوث في العالم العربي في جامعة ماينز. فإن قرب أردوغان من جماعة الإخوان المسلمين وارتباطه  بشكل خاص بإمارة قطر أدخلته في خصومة مع الدول الأربعة التي تقاطع الدوحة وتضم   المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة (UAE)، والبحرين، ومصر.

 

وشملت خطة  أردوغان أيضا توسع الوجود العسكري التركي في قطر، وبحسب "ماير"، سوف تستمر  إستراتيجية  ملاحقة أردوغان من الدول الأربع بعد فوزه في الانتخابات.

 

وقال "أنور قرقاش"،  وزير الخارجية الاماراتى، إن  التوترات قد تصاعدت  خلال الأسابيع والأشهر الماضية،  وصرح ولى العهد السعودى محمد بن سلمان، بأن العلاقات بين العالم العربي وتركيا ليست على ما يرام.

 

وبحسب الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"،  فإن المملكة العربية السعودية لديها ثلاثة أعداء ر ئيسيين :. إيران وتركيا والجماعات السنية المتشددة مثل حماس والإخوان المسلمين.

 

وأردفت: "ليس من قبيل الصدفة أن تتخذ  الرياض، أردوغان عدوًا  رئيسيًا لها".

 

كما فقد أردوغان بعضا شعبيته من قبل بعض الفئات بتركيا، بعد غزوه  شمال سوريا،  وهناك قلق متزايد  من جانب الأكراد العراقيين،  بشأن غزو محتمل لتركيا.

 

رابط النص الأصلي

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان