رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجارديان: بإصلاحاته وتطبيعه مع إريتريا.. أبي «مانديلا» إثيوبيا

الجارديان: بإصلاحاته وتطبيعه مع إريتريا.. أبي «مانديلا» إثيوبيا

صحافة أجنبية

رئيس وزراء إثيوبيا الجديد ابي أحمد

الجارديان: بإصلاحاته وتطبيعه مع إريتريا.. أبي «مانديلا» إثيوبيا

جبريل محمد 08 يوليو 2018 17:08

وصفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بأنه "نيلسون مانديلا" إثيوبيا، الذي استطاع تنفيذ برنامج إصلاح قلب موازين السياسة في البلد الإفريقي الكبير، ويسعى للتطبيع مع إريتريا العدو القديم.

 

وقالت الصحيفة، منذ وصوله للسلطة في أبريل الماضي، سعى أبي لإحداث تغييرات كبيرة بأسلوبه غير الرسمي وكاريزماه وطاقته، وشبهه البعض بـ"نيلسون مانديلا" رئيس جنوب إفريقيا الأسبق، و"جوستين ترودو"، وباراك أوباما، وميخائيل جورباتشوف.

 

وأضافت، الرجل البالغ من العمر 42 عامًا قام بتعديل في وزارته، وفصل عددًا من الموظفين الحكوميين المثيرين للجدل، والذين كان لا يمكن المساس بهم في السابق، وتمكن من الوصول إلى خصومه، ورفع الحظر عنهم، وحرر الآلاف من السجناء السياسيين، وأمر بالخصخصة الجزئية للشركات المملوكة للدولة الكبيرة، وأنهى حالة الطوارئ المفروضة لقمع الاضطرابات.

 

وفي الأيام الأخيرة، أقال آبي رئيس إدارة السجون بعد مزاعم متكررة عن تعذيب واسع النطاق، وأزال ثلاث جماعات معارضة من قوائم المنظمات "الإرهابية".

 

واليوم الأحد، التقى بالرئيس إسياس أفورقي في إريتريا في محاولة لإنهاء أحد أطول الصراعات في إفريقيا، وتعانق الرجلان وضحكا في مشهد لا يمكن تصوره قبل أشهر قليلة.

 

ونقلت الصحيفة عن "أحمد سليمان" الخبير في سياسة شرق إفريقيا:" لا تريد المبالغة، ولكن بالنسبة لإثيوبيا ، فإن هذه التغييرات لم يسبق لها مثيل.. مهمته الرئيسية تلبية جميع توقعات المجموعات في بلد ضخم ومتنوع.. هذا مستحيل لكنه يحاول القيام بذلك".

 

ورغم توقعات صندوق النقد الدولي أن تكون إثيوبيا هي الاقتصاد الأسرع نموًا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عام 2018، فإن الصحافة المعتمدة اعترفت بالصعوبات الخطيرة التي تواجهها البلاد.

 

وقال أحد المراسلين " هناك شبح كارثة معلقة فوق إثيوبيا"، ودعا رئيس الوزراء الجديد إلى سحب الأمة "من حافة الهاوية".

 

وتواجه إثيوبيا نقصًا في العملات الأجنبية، وهناك تفاوت متزايد ونقص في الوظائف لعدد كبير من الخريجين، وأضرار بيئية كبيرة، وتوترات عرقية.

 

ويقول محللون إن خلفية آبي المختلطة والمسلمة، تسمح للزعيم الجديد بإنهاء الانقسامات الطائفية، كما تواصل مع النساء، ووصف أحد معارفه الشخصية رئيس الوزراء الجديد بأنه "يتطلع دوما للمستقبل".

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان