رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في «موريا» اليوناني .. اللاجئات يرتدين الحفاض خوفا من الاغتصاب

في «موريا» اليوناني .. اللاجئات يرتدين الحفاض خوفا من الاغتصاب

صحافة أجنبية

أوضاع مأساوية في مخيم موريا للاجئين باليونان

ديلي ميل:

في «موريا» اليوناني .. اللاجئات يرتدين الحفاض خوفا من الاغتصاب

بسيوني الوكيل 08 يوليو 2018 13:00

" حُبسوا على سطح جزيرة ليسبوس :  مخيم اللاجئين اليوناني المخزي، حيث تُرك الآلاف للعفن خلف أسلاك شائكة، ونساء ترتدي حفاض الأطفال ليلا بدلا من التعرض للاغتصاب في المراحيض".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" تقريرا حول الأوضاع المأساوية للاجئين في مخيم "موريا" بالجزيرة اليونانية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن الجزيرة الشاعرية تخفي في قلبها آلاف اللاجئين الذين تجمعوا في خيام مهترئة ممتدة على تلال داخل معسكر سابق للجيش تنبعث منه رائحة عفنة وتحيطه جدران عالية وأسلاك شائكة تشبه أسوار السجن.

 

"ويشبه البؤس الإنساني الممتد أعلى التلال في خيام مؤقتة مصنوعة من مشمع أجولة الأمم المتحدة نظيره في بعض البلدان مثل، هايتي وكينيا وأوغندا"، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن البعض يعيش في هذه الأوضاع منذ أكثر من عامين، ما أصابه بالجنون بسبب الملل والاكتئاب وفقدان الأمل.

 

وأشارت إلى انتشار الخوف والعنف نتيجة لنتيجة لتجميع أشخاص من ثقافات مختلفة في أوضاع مروعة للغاية.

 

أحد السوريين المحبطين أحرق نفسه في وقت سابق من هذا العام، في حين فر مئات الأكراد قبل ستة أسابيع، بعد معارك في المخيم.

 

وذكرت الصحيفة أن الكثير من السيدات في المخيم لا يجرؤن على استخدام الحمامات في الليل، كما أن بعض النساء يرتدين حفاض الأطفال خوفا من الاعتداء الجنسي الذي يحدث بمعدل واقعة أسبوعيا، وفقا لتقارير منظمة "أطباء بلا حدود".

يقول داود (27 عاما) الذي هرب بزوجته فاطمة وطفليهما من أفغانستان بعد أن قتل 4 من أقاربه في انفجار بكابول:" لقد هربنا من الحرب ووصلنا لحرب أخرى .. أنا خائف على أسرتي نظرا لأن الأوضاع هنا خطيرة جدا".

 

ونقلت الصحيفة عن أليساندرو باربيريو ، وهو طبيب نفسي إيطالي يعمل لدى منظمة أطباء بلا حدود قوله: " إذا ضغطت الناس في هذه الظروف دون مكان للنوم أو الغسل، ثم لا تمنحهم أي أمل ، سوف تعاني من مشاكل الاغتصاب والعنف".

 

وأضاف باربيريو الذي غادر المعسكر مطلع هذا العام بعد فترة قصيرة من وصوله اعتراضا على تردي الأوضاع، إن:" هذا المخيم لا يحترم البشر.. إنه يشبه اللجوء في الهواء الطلق المليء بالأشخاص الذين ليس لديهم أي شيء.. إن الرسالة التي يرسلها هي أنه لا توجد قيمة لحياة الإنسان".

 

ويوجد حاليا آلاف المهاجرين داخل مخيم موريا الذي صمم أساسا لتحديد طالبي حق اللجوء الحقيقيين سريعا ومن هم مؤهلون لبرنامج إعادة التوطين التابع للاتحاد الأوروبي.

وتقول منظمة العفو الدولية إن كثيرا ما يكون الطعام بما في ذلك حليب الأطفال نادرا في موريا وحمامات الاستحمام ودورات المياه ”غير صحية تماما“. ويقول مهاجرون إن اشتباكات تندلع في طوابير الحصول على طعام ولا تفعل الشرطة شيئا يذكر لحماية الضعفاء.

 

ويشعر السكان المحليون أن أزمة المخيم وجهت الضربة القاضية لاقتصاد الجزيرة التي كانت يوما وجهة سياحية شهيرة للبريطانيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان