رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صحيفة ألمانية: هل تشهد  مصر ولادة حزب وطني جديد؟

صحيفة ألمانية: هل تشهد  مصر ولادة حزب وطني جديد؟

صحافة أجنبية

مجلس النواب المصري

صحيفة ألمانية: هل تشهد  مصر ولادة حزب وطني جديد؟

أحمد عبد الحميد 05 يوليو 2018 18:00

تساءلت صحيفة "يونجه فيلت" الألمانية عن إمكانية إنشاء حزب في مصر يلعب الدور الذي دأب "الحزب الوطني الديمقراطي" على تنفيذه في حقبة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

 

ونقلت الصحيفة عن "فريد زهران" ، رئيس الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعي المصري ، الذي يضم أربعة أعضاء من البرلمان، قوله هناك محاولات لإيجاد حزب وطنى جديد بمصر ، لكن المشكلة تكمن فى تنافس مجموعات مختلفة ، تريد أن تحصل على دعم الرئيس السيسي.

 

 

وأضاف السياسى المعارض، أن هذه التكتيكات تخلق اضطرابات معينة في البرلمان،  لكن حتى الآن ، لا يحاول السيسي الانضمام إلى حزب معين، وبالتالي فإن استعادة الأوضاع البرلمانية القديمة ليست مؤكدة بعد.

 

ولفت "زهران"، السياسي والمفكر الإشتراكي الديمقراطي،  إن مؤيدي النظام  لا يعرفون طريقة أخرى للعمل، سوى الإنضمام لحزب يتبع الحاكم.

 

كما نقلت الصحيفة عن نائب البرلمان اليساري المعارض "هيثم الحريري" ، الذي تم انتخابه  فى البرلمان كمرشح مستقل من الإسكندرية، قوله إن الحكومة تحاول تسعى إلى استعادة النظام البرلماني القديم.

 

وأضاف الحريري، نجل السياسى الراحل " أبو العز الحريرى" أن النظام يفتقد القدرة على الخيال والابتكار.

 

وفسر ذلك قائلا: "في السنوات الأربع الأخيرة ، تحولت الحياة السياسية إلى صحراء".

 

 

 ممدوح حبشي القيادى بالحزب الاشتراكي المصرى  يعتقد أن النظام يريد أن يتنازل عن بعض المسؤوليات.

 

وأردف أن  تشكيل حزب جديد يسمح بتقسيم المسؤوليات بحيث لا يتحملها النظام بمفرده.

 

 

وأوضحت الصحيفة الألمانية، أن تشكيل حزب جديد لا يزال يواجه عقبات قليلة، فكل من النظام الأساسي للبرلمان والدستور الجديد لمصر الذي صدر عام 2014 ، يمنع البرلمانيين من تغيير انتمائهم الحزبي خلال فترة تشريعية.

 

 ومع ذلك ،  أعلن التحالف البرلماني فى وقت سابق ، تعديلاً لكل من النظام الأساسي البرلماني والدستور،  للسماح بالتحويلات الحزبية،  وهذا من شأنه أن يمهد الطريق لتأسيس حزب قوي جديد كدعامة لجهاز السلطة.

 

ولفتت إلى أن حزب  مستقبل وطن نجح في توسيع نفوذه في البرلمان وداخل عدة فصائل من النخبة الحاكمة.

 

وأشارت إلى أن ائتلاف دعم مصر يلعب دورا مساندا للرئيس ولكنه خلف الكواليس.

 

وبحسب  "زهران" فإن أداء ائتلاف "دعم مصر" في الشوارع لم يكن جيدا في انتخابات الرئاسة 2018.

 

 الصحيفة الألمانية رأت أن المعارضة داخل  مجلس النواب التشريعي ، بلا أنياب.

 

وبحسب النائب  "الحريرى"، فإن المعارضة تعبر بوضوح عن موقفها في البرلمان،  لكن عملها  موجه إلى الجماهير خارج مجلس النواب.

 

واستطرد   أن المعارضة تريد أن تظهر للناس أن المعارضة ترغب في  البحث عن بدائل داخل المعسكرات الليبرالية واليسارية.

 

وانتقلت الصحيفة الألمانية للحديث عن الإصلاحات الاقتصادية وتأثيرها على ذوي الدخل المنخفض، مما أثار بعض مشاعر الاستياء.

 

وتابعت: ""الإصلاحات" التي تعهدت بها الحكومة بموجب اتفاق مع صندوق النقد الدولي  لم تؤثر فقط  على عملة الجنيه المصري ، التى  خسرت ما يقرب من 50٪ في نوفمبر 2016 ، ولكن شملت أيضًا خفضًا كبيرًا في الدعم".

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان