رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: بإقالة المسئولين عن التعذيب.. إثيوبيا تمحو آثار الماضي

واشنطن بوست: بإقالة المسئولين عن التعذيب.. إثيوبيا تمحو آثار الماضي

صحافة أجنبية

رئيس وزراء إثيوبيا يسعى لتحسين صورة بلاده

واشنطن بوست: بإقالة المسئولين عن التعذيب.. إثيوبيا تمحو آثار الماضي

جبريل محمد 05 يوليو 2018 13:47

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن إقالة المدعي العام الإثيوبي رؤساء مراكز الاحتجاز بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، محاولة من أديس أبابا لمحو آثار الماضي وتحسين صورتها دوليًا.

 

وأضافت أن المدعي العام اتخذ القرار قبل ساعات من صدور تقرير هيومن رايتس ووتش عن التعذيب في سجن إقليمي.

 

وقال "برهانو تسيغاي": إن كبار مسؤولي السجون "تم إعفاؤهم من وظائفهم بسبب إخفاقهم في الاضطلاع بالمسؤوليات واحترام حقوق إنسان السجناء".

 

وجاء الإعلان ، الذي لم يحدد تعيين مسؤولي السجن، قبل ساعات من إصدار منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" تقريرًا يصف التعذيب المنتظم في سجن "أوجادين" بأنه انتهاك كبير.

 

وقال كاتب التقرير "فيليكس هورن" إن السلطات الفيدرالية والإقليمية لم ترد أبدًا على الرسائل في أبريل ومايو والتي تنقل النتائج التي توصلت إليها المجموعة، ويدعو التقرير إلى التحقيق في الانتهاكات التي وقعت في السجن، وكذلك التهم الجنائية ضد المسؤولين.

 

ولطالما انتُقدت إثيوبيا بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان وظروف سجونها الفاضحة، لكن رئيس الوزراء الجديد تحدث بقوة ضد الطريقة القديمة للقيام بالأمور.

 

في جلسة أسئلة بالبرلمان في يونيو الماضي، أدان رئيس الوزراء "آبي أحمد" الاستخدام التاريخي للتعذيب من الأجهزة الأمنية، واصفاً إياه بأنه شكل من أشكال "الإرهاب".

 

وقال:"هل يطالب الدستور بجلد الأشخاص أو إصابتهم أو الاحتفاظ بهم في غرف مظلمة؟ لا هذا هو عمل إرهابي من الحكومة".

 

وقام آبي ، الذي يزور الولايات المتحدة هذا الشهر، بإطلاق سراح آلاف السجناء، والتواصل مع كل من المعارضة السياسية والجماعات المتمردة.

 

ويركز تقرير هيومن رايتس ووتش على المنطقة الصومالية، التي كانت محور انتقادات جماعات حقوق الإنسان لرئيسها "عبدي محمود عمر" المعروف باسم "عبدي إيلي"، وقوات الأمن الإقليمية.

 

وبموجب النظام الفيدرالي في إثيوبيا ، تتمتع الأقاليم بقدر كبير من الحكم الذاتي، وسيكون الاختبار الحقيقي لإصلاحات أبيي هو ما إذا كانت تمدد لتشمل المنطقة الصومالية، حيث تقول جماعات حقوق الإنسان إن السلطات قمعية ديكتاتورية بشكل خاص، وهناك القليل من الرقابة الفيدرالية على السجون.

 

وكشفت المقابلات التي أجريت مع 70 سجيناً سابقاً عن تعذيب واسع النطاق واغتصاب وظروف اعتقال مروعة، وكثيراً ما كانت النساء يحملن بعد تعرضهن للاغتصاب على يد حراس ومسؤولين آخرين في السجن.

 

شهدت بقية البلاد درجة من الانفتاح الديمقراطي، وشعب المنطقة الصومالية، الذي عانى أيضا من الجفاف الذي سجل رقما قياسيا كان يحتج بشكل متزايد ضد حكم عبدي ايللي.

كما سافر شيوخهم إلى أديس أبابا لتقديم شكوى إلى الحكومة الفدرالية حول تجاوزات عبدي.

 

والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت المنطقة الصومالية ستستفيد من الانفتاح الديمقراطي الذي سيحدث بضجة كبيرة في بقية البلاد تحت قيادة أبي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان