رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أويل برايس: قريبا.. مصر ستصبح شبكة إقليمية لتجارة النفط والغاز

أويل برايس: قريبا.. مصر ستصبح شبكة إقليمية لتجارة النفط والغاز

صحافة أجنبية

حقل ظُهر للغاز الطبيعي

أويل برايس: قريبا.. مصر ستصبح شبكة إقليمية لتجارة النفط والغاز

محمد البرقوقي 03 يوليو 2018 11:37

اكتشافات الغاز والبنية التحتية المتمثلة في محطات الغاز الطبيعي المسال في كل من إدكو ودمياط، تثبت أن مصر على استعداد لـ لعب دور مهم جدا كشبكة للطاقة، لاسيما صادرات الغاز".

هذا ما قاله أحمد هيكل رئيس ومؤسس مجموعة "القلعة القابضة" للاستثمارات المالية في سياق تقرير نشره موقع "أويل برايس" العالمي المعني بتغطية أخبار النفط بعنوان "البنك الدولي يدعم مصر لتصبح شبكة إقليمية لتجارة النفط والغاز"، والذي سلطت فيه الضوء على الجهود التي تبذلها مصر كي تصبح منصة لتجارة النفط والغاز في وقت ينفذ فيه البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا عددا من مشروعات الغاز الجديدة.

 

وأضاف هيكل:" بفضل الشركات الناشئة في المجال، أضحت مصر مستعدة لأن تصبح مصدرا رئيسيا للنفط والغاز في المنطقة، وما ورائها".

 

وقام أمس الإثنين ميرزا حسن، المدير التنفيذي للبنك الدولي بزيارة لمصر، وعقد مباحثات مع وزير البترول طارق الملا تركزت حول آفاق التعاون بين البنك وقطاع النفط والغاز بمصر.

 

وناقش حسن والملا مشروعات النفط والغاز التي يسهم فيها البنك الدولي، بجانب سبل تعزيز التعاون مع البنك فيما يتعلق بفرص الاستثمار الجديدة، وفقا لما نشرته وسائل إعلام مصرية نقلا عن وزير البترول.

 

وأشار التقرير إلى أنه وفي أعقاب اكتشاف حقل "ظهر" العملاق للغاز الطبيعي قبالة السواحل المصرية من قبل شركة "إيني" الإيطالية للطاقة، أضحى البلد العربي لاعبا مهما في منطقة البحر المتوسط.

 

وأوضح التقرير أن الحقل الذي اكتشف في العام 2015 يلعب دورا رئيسيا في مساعدة مصر على تجنب الحاجة إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال، وفقا لبيان صادر عن "إيني".

 

وفي الشهر الماضي أصدرت مصر  أخر مناقصة على الأرجح لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، ومن الممكن أن تبدأ في تصدير الغاز بحلول العام 2019، بحسب ما قاله الملا في تصريحات سابقة لشبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية.

 

وتتعلق مناقصة يونيو المنصرم بتلبية احتياجات الغاز في مصر في الربع الثالث، وربما لا تحتاج القاهرة إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال في الربع الرابع هذا العام وما بعد، بحسب الملا.

 

وتابع الملا:" لا أعتقد أنه سيكون ثمة مزيد من المناقصات بعد تلك المناقصة". وتابع:" ينبغي أن يغطي الإنتاج المحلي احتياجاتنا".

 

كان وزير البترول قد صرح في أبريل الماضي أن بلاده تستهدف جذب استثمارات في قطاع النفط والغاز بقيمة 10 مليارات دولار في العام المالي 2018-2019 الذي يبدأ في يوليو.

 

وأوضح التقرير أن اكتشافات الغاز الطبيعي التي حققتها مصر في السنوات الأخيرة، مثل حقل "ظهر" العملاق الذي بدأ الإنتاج الفعلي منه هذا العام، جنبا إلى جنب مع الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية، قد اسدلت الستار على مشكلات الطاقة التي كانت تقوض الصناعة في السنوات الأخيرة.

 

ويكافح الاقتصاد المصري للتعافي منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وما تلاها من اضطرابات سياسية قادت إلى خروج رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخارج، فضلا عن انهيار القطاع السياحي، أحد مصادر العملة الصعبة في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا، بسبب القلاقل الأمنية.

 

وتنفذ الحكومة المصرية برنامجا للإصلاح الاقتصادي منذ نهاية 2015، شمل فرض ضريبة للقيمة المضافة وتحرير سعر صرف الجنيه وخفض دعم الكهرباء والمواد البترولية سعيا لإعادة الاقتصاد إلى مسار النمو وخفض واردات السلع غير الأساسية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان