رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجارديان: بسياستها الجديدة.. هل تقتل أوروبا أطفال المهاجرين؟

الجارديان: بسياستها الجديدة.. هل تقتل أوروبا أطفال المهاجرين؟

صحافة أجنبية

أطفال المهاجرون في خطر بسبب سياسات أوروبا الجديدة

الجارديان: بسياستها الجديدة.. هل تقتل أوروبا أطفال المهاجرين؟

جبريل محمد 01 يوليو 2018 21:24

تحت عنوان "هل تزيد سياسة أوروبا الجديدة لمواجهة الهجرة ألم أطفال اللاجئين؟".. سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على السياسة الجديدة للقارة العجوز لوقف تدفقات المهاجرين، بإنشاء مراكز مراقبة لفرز المهاجرين قبل وصولهم للشواطئ، مشيرة إلى أنّ تلك السياسة تضاعف معاناة الأطفال وربما تتسبب في قتلهم نهاية المطاف.

 

وقالت الصحيفة، أوقفوا الناس في إفريقيا، قبل أن يصلوا إلى أي مكان بالقرب من البحر الأبيض المتوسط​​، وفرزهم إلى لاجئين ومهاجرين، مما يسمح فقط للاجئين بالوصول إلى أوروبا، كانت هذه هي الفكرة الكبيرة التي خرجت بها قمة الهجر الأوروبية في الأسبوع الماضي.

 

لكن أنصار الحملة يقولون إن هذه الخطة تضع 260 طفلاً عالقًا بالنيجر في مأزق كبير، لأنه لا يوجد ضمان بأن دول الاتحاد ستأخذ اللاجئين في نهاية المطاف، حتى لو وافقت الدول الإفريقية على هذا الترتيب، وفي نوفمبر الماضي في خضم قصص مروعة عن استعباد الأفارقة وسجنهم وتعذيبهم في ليبيا، وافقت النيجر على أن تكون محطة في منتصف الطريق للاجئين.

 

وأضافت الصحيفة، أن المفوضية أخلت معسكرات الاعتقال في ليبيا، وكان القصر غير المصحوبين من بين 1200 شخص ينتظرون في النيجر لإعادة توطينهم، وعمرهم في الغالب بين 14 لـ 17 عاما، وجميعهم رهن الاحتجاز، ومعظمهم يعانون من صدمة بسبب العنف الذي عايشوه، لكن حتى الآن لم يوافق أي بلد على استضافتهم، مما دفع البعض للتحذير من احتمال موتهم في النهاية.

 

وفي الوقت الذي تجادل فيه أوروبا حول كيفية منع الناس من الوصول إلى شواطئها، يستمر المهاجرون في الموت في البحر، فقد مات ثلاثة أطفال على الأقل، وفقد 100 شخص بعد غرق سفينة قبالة سواحل ليبيا الجمعة الماضية، وأنقذ خفر السواحل الليبي 16 شخصًا فقط.

 

وتابعت، أن البلدان الأفريقية التي تنظر إليها أوروبا باعتبارها مضيفين محتملين لمراكز الفحص ليست في وضع أفضل، النيجر تتعامل مع الأزمات على جبهات متعددة، ولديها مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخلياً، الذين فروا من العنف على الحدود المالية وفي نيجيريا، حيث تواصل بوكو حرام حملتها الدموية.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الشائعات بأن الناس يُنظر في إعادة توطينهم في فرنسا أحد الأسباب التي جعلت 2000 شخص معظمهم من السودانيين يصلون في الأشهر القليلة الماضية، على أمل أن يتم وضعهم في رحلة إلى أوروبا،ـ وينام الكثير منهم على الرمال، بعضهم من ليبيا وآخرون من مخيمات اللاجئين طويلة الأجل في تشاد.  

 

وقالت آية عبد الله " 17 عاما" التي كانت تحلم بأن تصبح طبيبة:" جاء الليبيون وأخذوا أموالنا وقالوا سيقتلوننا .. وأمضت أيامها في تعليم الأطفال الصغار الكتابة باستخدام الرمل، ومع تصاعد التوتر بين السكان السودانيين والمحليين، قامت النيجر بأخذ أكثر من 100 من اللاجئين، بما في ذلك بعض القاصرين، وألقت بهم على الحدود الليبية.

 

وكان أحد جوانب اتفاق الهجرة الذي توصل إليه الجمعة قد بدا وكأنه ينهار قبل أن يبدأ، فقد قالت أربع دول أوروبية - النمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا - إنها لن تفتح "مراكز مراقبة" لتقييم طلبات اللجوء الخاصة بالأشخاص الذين تم إنقاذهم من البحر الأبيض المتوسط، وفي الوقت نفسه، يطلبون من بعض أفقر بلدان العالم، وأقلها أمنا أن تفعل ما لن تفعله أوروبا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان