رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: الانتخابات المكسيكية في قبضة العصابات الإجرامية

نيويورك تايمز: الانتخابات المكسيكية في قبضة العصابات الإجرامية

صحافة أجنبية

الانتخابات المكسيكية في خطر بسبب العصابات الاجرامية

نيويورك تايمز: الانتخابات المكسيكية في قبضة العصابات الإجرامية

جبريل محمد 01 يوليو 2018 17:44

حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" من أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي بدأت في المكسيك اليوم الأحد قد تكون الأكثر عنفًا في التاريخ الحديث؛ بسبب تأثير العصابات الإجرامية في نتائج الانتخابات بتدخلها لصالح بعض المرشحين.

 

وقالت الصحيفة، يصوت المكسيكيون اليوم الأحد لاختيار رئيس جديد وبرلمان، ما يجعلها أكبر انتخابات عامة في البلاد على الإطلاق، وربما تكون أيضًا أكثر المواسم الانتخابية عنفًا في التاريخ الحديث، خاصة أن العصابات الإجرامية لديها تاريخ طويل في التأثير على نتائج العديد من الانتخابات.

 

وبحسب شركة "إيتيليكت" لتحليل المخاطر في المكسيك، فإنَّ ما لا يقل عن 136 من السياسيين والنشطاء السياسيين اغتيلوا في المكسيك منذ الخريف الماضي، أكثر من ثلثهم كانوا مرشحين أو مرشحين محتملين، والآخرون بينهم مسؤولين منتخبون، وأعضاء في أحزاب سياسية.

 

وفي الفترة التي سبقت التصويت، كان الكثير من التركيز الوطني والدولي على الانتخابات الرئاسية، ومع ذلك، بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يعيشون في أكثر المناطق عنفًا في البلاد، قد تكون لانتخابات البرلمانية التأثير الأكبر على حياتهم اليومية، وقررت جماعات الجريمة المنظمة الكثير من تلك النتائج.

 

وقال "أليخاندرو مارتينيز" مسؤول في حزب العمل الوطني اليميني في ولاية غيريرو، إحدى أفقر الولايات وأكثرها عنفًا في المكسيك: "لم يكن أحد أكثر نشاطًا خلال هذه الحملات الانتخابية من تلك الجماعات الإجرامية، عشرات إن لم يكن المئات تخلوا عن ترشحهم خوفًا على حياتهم".

 

وأجبر بعض المرشحين على السفر في سيارات مدرعة يحيط بها حراس، وارتداء الدروع الواقية في الأماكن العامة، وفي أجزاء من أكثر الولايات عنفاً، التهديدات جعلت الحملات مستحيلة.

 

وأضاف مارتينيز:" يجب أن يكون المرء مجنونا للترشح للمنصب هنا".

 

التواطؤ بين السياسيين والمنظمات الإجرامية في المكسيك ليس جديدًا، لكن خلال العقد الماضي، سعى المجرمون بشكل متزايد إلى المشاركة في السياسة من خلال محاولة التأثير على العملية الانتخابية، مستخدمين العنف في انتقاء قوائم المرشحين.

 

وبفضل المسؤولين التعاونيين في المكاتب المحلية الرئيسية، تمكنت الجماعات الإجرامية من حماية وتنمية منشآتها غير القانونية بشكل أفضل من خلال ممارسة السيطرة على قوات الشرطة المحلية، وتأمين عقود حكومية مربحة ومطالبة بنسب كبيرة من ميزانيات البلديات.

 

وبالإضافة إلى عمليات القتل، تم الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة أخرى من العدوان ضد النشطاء والسياسيين هذا الموسم، بما في ذلك محاولات الاغتيال والتهديد والتخويف والاختطاف.

 

لقد جاءت حملة الظل هذه من عصابات الجريمة المنظمة، التي لا تتمتع بأي قيود تقريبًا من أجهزة القانون والقضاء الضعيفة، والفاسدة، وسط أعمال عنف قياسية في البلاد، والتي كانت بدورها موضوعًا رئيسيًا في الانتخابات الرئاسية.

 

وقال أنطونيو أوروزكو جواداراما، الأمين العام للحزب الديمقراطي الثوري اليساري في غيريرو: "إذا لم تكن الدولة المكسيكية قادرة على ضمان احترام إرادة الشعب، فعندئذ لن تكون هناك ديمقراطية.. هذا يضع ديمقراطيتنا برمتها في خطر كبير".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان