رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبير بريطاني: أردوغان قد يخسر الانتخابات

خبير بريطاني: أردوغان قد يخسر الانتخابات

صحافة أجنبية

رجب طيب أردوغان

خبير بريطاني: أردوغان قد يخسر الانتخابات

أحمد عبد الحميد 14 يونيو 2018 21:34

نقلت مجلة "شبيجل"، الألمانية عن الخبير الاقتصادي البريطاني تيموثي آش قوله إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يخسر انتخابات الرئاسة المقبلة بسبب التضخم والاضطرابات التي تعاني منها الليرة.

 

وأضافت أنه قبل وقت قصير من انعقاد  الانتخابات في تركيا ، تعاني البلاد من ارتفاع التضخم.

 

وأردف آش أن  الضعف الاقتصادي الذي تعاني منه تركيا قد يكلف الرئيس أردوغان مقعده.

 

 

يأتي ذلك رغم أن  تركيا واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم في عام 2018.

 

  وفي الأشهر الثلاثة الأولى من  العام الراهن  2018 ، نما الاقتصاد بنسبة 7.4 % بينما بلغ 6.8 % في الصينخلال نفس الفترة.

 

ومع ذلك ، قد يكون من الصعب على الرئيس "رجب طيب أردوغان"،  أن يحسم  الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة فى  24 يونيو.

 

وتشير  استطلاعات الرأي إلى أن أردوغان قد يخوض جولة إعادة أمام مرشح المعارضة.

 

 كان للنتائج غير المؤكدة تأثير على الليرة التركية،  وعلى الرغم من رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي التركي ، انخفض سعر  العملة المحلية مرة أخرى.

 

وأوضح  تيموثي آش" ، محلل صندوق الاستثمار البريطاني كيف أصبح أردوغان في عثرة كبيرة.

 

الخبير الاقتصادى، العائد للتو من زيارة طويلة إلى تركيا قال إن ثمة اضطرابات ملحوظة فى الحياة اليومية بتركيا، إثر  تدهور  الليرة.

 

العملة  المحلية مسألة مهمة جدًا  في تركيا ، حيث يركز الأتراك على أسعار الصرف،  والجميع يتحدث عن ذلك الأمر، سواء  في البازارات ، أو فى  المتاجر، ناهيك عن  قلق سائقى سيارات الأجرة.

 

كما أن ثمة  مؤشرات تشير إلى اضطرابات داخل الشركات،  بسبب عدم اليقين بشأن سعر الصرف في المستقبل.

 

وبسؤال الخبير الاقتصادى "آش"، عن مقاله الذى كتبه تحت عنوان  "نشاط اقتصادي سريع التباطؤ" في تركيا، قال،  إن العديد من الأرقام الرئيسية  تؤكد مقاله، فقد انخفض مؤشر مديري المشتريات بشكل كبير،  وتناقصت ثقة المشاركين في السوق، كما أن مؤشر أسعار المنازل لا يرتفع  بالسرعة المعتادة.

 

وأردف "آش"، أن النمو كان  في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام،  قويًا للغاية، وبلغ  7.4 في المئة،  وكان أفضل من المتوقع، إلى أن جاءت أزمة الليرة، الأمر الذى أدى إلى  تباطؤ النمو بشكل ملحوظ، من المتوقع أن يكون معدل النمو من اثنين إلى ثلاثة بالمائة فقط في النصف الثاني من العام.

 

وبحسب الخبير الاقتصادى، كان الإقتصاد التركى فى بداية عام 2018 مفرطًا في النمو،  وعلى الرغم من ذلك،  غذته  الحكومة بالحزم التحفيزية،  فباتت الواردات ترتفع أسرع بكثير من الصادرات التركية، وارتفع معدل التضخم بحدة ، لكن البنك المركزي فشل في فهم هذا النمو ،  وتم الضغط عليه من قبل السياسيين لعدم القيام بما هو ضروري و صحيح.

 

ولفت إلى أن البنك المركزي التركي يركز بشدة على عدم خنق النمو قبل الانتخابات، ولجأ إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي.

 

واستطرد أن  البنك المركزى  يشهد تراجعاً تدريجياً في استقلاله مما يجعله عرضة للمخاطر.

 

 

وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية ركز على النمو الاقتصادي وخلق  فرص عمل في تركيا،  وتم  بالفعل خلق 1.5 مليون فرصة عمل جديدة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية لكن لم يضع اعتبارا للتضخم.

 

وحاول  أردوغان أن يخرج من الورطة من خلال  رفع البنك المركزي أسعار الفائدة لدعم الليرة وخفض التضخم.

 

وتدفع تركيا تدفع تكاليف رد الفعل  المتأخر مما تسبب في  ارتفاع التضخم بشكل كبير.

 

 

وأضاف أن   الكثيرون يعتقدون أن  المعارضة ستفوز بالبرلمان ، وأردوغان بالرئاسة،  لكنه لن يفاجأ إذا فازت المعارضة بالاثنين،  فقد يخسر أردوغان الانتخابات.

 

 

رابط النص الأصلي

انتخابات تركيا 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان