رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

شبيجل تفتح بنك المعلومات حول قمة ترامب-كيم

شبيجل تفتح بنك المعلومات حول قمة ترامب-كيم

صحافة أجنبية

قمة مرتقبة بين ترامب وكيم جونج أون

شبيجل تفتح بنك المعلومات حول قمة ترامب-كيم

أحمد عبد الحميد 11 يونيو 2018 23:23

 يشهد الثلاثاء استضافة سنغافورة حدثًا سياسيًا كبيرًا حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون.

 

مجلة شبيجل الألمانية أوردت العديد من المعلومات المرتبطة بالقمة.

 

منذ أيام، ويتم  التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، ويبدو الأمر مفتوحًا للغاية للجميع، وليس سرًا، فإذا وافق "كيم جونج أون"،  على التخلي الكامل عن نشاطاته النووية ، فقد نجح  "دونالد ترامب"، تمامًا فى إدارة  انقلاب  في السياسة الخارجية.

 

ولكن يمكن  أيضًا أن تفشل المحادثات،  وتبقى فقط  صور المصافحة الرمزية بين الزعيمين.

 

أوضحت المجلة الألمانية، أن الاستعدادات للقمة،  على قدم وساق، وهناك  تفاصيل دقيقة فى بؤرة  الاهتمام، مثل:  من يدخل غرفة التفاوض أولاً؟ ، و من يجلس أولًا،  وأين يجلس بالتحديد؟  فلا ينبغي ترك أي شيء للصدفة،  ويجب تجنب أي فضيحة على أي حال.

 

جزيرة "سينتوزا"، مكان انعقاد القمة تعنى  "السلام والهدوء"، والتي يقف عليها الفندق الفاخر ، الذى  سيتفاوض فيه ترامب مع حاكم كوريا الشمالية.

 

سيجتمع كيم وترامب في جزيرة "سينتوزا" ، التي لا تضم ملاعب الجولف فحسب ، بل أيضا حديقة ملاهي.

 

موقع القمة هو فندق "كابيلا" الفخم ، الذي بناه المهندس المعماري البريطاني "نورمان فوستر" ، الذي صمم قبة برلين "الرايخستاج".

 

 لكن الوفود الأمريكية والكورية الشمالية لن تبقى بين عشية وضحاها في فندق " كابيلا" ، ومن المقرر أن  ينتقل "ترامب"،  أولًا إلى فندق "شانجريلا" ، حيث ينتقل الرؤساء الأمريكيون عادةً اليه ، أما  "كيم "، سوف ينتقل أولًا  إلى فندق "سانت ريجيس" ، وكان  كيم قد  اختار فندق  "فوليرتون" ، حيث يكلف أكبر جناح به  حوالي 6000 دولار في الليلة.

 

وتولت حكومة سنغافورة بشكل جزئى على الأقل تكلفة القمة، كما ستتكبد كوريا الشمالية بعض النفقات 

 

كم من الوقت سيتحدث كيم وترامب؟، سؤال طرحته مجلة شبيجل، مجيبة عليه، بأن  القمة سوف تبدأ  في الساعة 9 صباحا بالتوقيت المحلي لسنغافورة ، أى  الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة.

 

 ولكن  فيما يخص مدة المحادثات بين الطرفين، فلا يزال الأمر غير واضح،  وحتى الآن لم يتم نشر أي خطة للجدول اليومي.

 

وبحسب "شبيجل"،  قد تستغرق المفاوضات بضع دقائق،  أو يومين،  وقد صرح  ترامب نفسه، بأن  الأمر بالغ  الأهمية ، وأضاف، أنه لن يوقع على  أي شيء في اليوم الأول من المفاوضات، وبذلك ترك الرئيس الأمريكي جميع الخيارات مفتوحة، حيث قال، إنه  لن يكون متسرعًا ، ويمكن أن يتمهل كثيرًا.

 

من المحتمل أن يتصل "ترامب" و"كيم" عبر مترجم،  في اجتماعهما،  وكان "كيم" قادراً على التحدث مباشرة مع الزعيم الكوري الجنوبي "مون جاي إن" لأنهم  يتحدثون اللغة نفسها بشكل أساسي ، على الرغم من أن  بعض الخصوصيات اللغوية نشأت على كلا الجانبين خلال العقود الماضية وتأثر سيول بثقافة البوب الناطقة بالإنجليزية.

 

كيف استعدت سنغافورة للقمة؟ سؤال آخر بالغ الأهمية، أجابت عليه مجلة شبيجل الألمانية،  لأن سلامة ضيوف الدولتين تعد  أولوية قصوى في القمة.

أوضحت الصحيفة الألمانية، أن  حكومة سنغافورة مسؤولة عن مراقبة الطرق والممرات والأماكن العامة الأخرى، كما استخدمت المروحيات والطائرات لتأمين المجال الجوي ، ومئات من ضباط الشرطة يقومون بدوريات في الشوارع.

 

 وقال وزير الدفاع السنغافوري إن البلاد مسؤولة عن التكاليف ، وأنها مستعدة للمساهمة بدور ضئيل في الاجتماع.

 

حول فندق كابيلا ، حيث سيتفاوض ترامب وكيم ، أقامت السلطات سياجات أمنية،  ويُسمح للشرطة بالبحث عن جميع الأشخاص في هذه المنطقة، كما أن  الطائرات بدون طيار محظورة أيضا هناك. ويرافق "ترامب وكيم"،  أيضا قوات  الأمن الخاصة بهم،  ولحماية رئيس الولايات المتحدة تتهيأ قوات  الخدمة السرية لمرافقته فى  رحلاته الخارجية.

 

لا يتمتع حاكم كوريا الشمالية بخبرة كبيرة في السفر إلى الخارج: حيث ستكون سنغافورة أطول رحلة في ولايته،  لذلك ، لا يُعرف الكثير عن الاحتياطات التي يتخذها النظام لحماية الدكتاتور الكورى الشمالى.

 

 لكن اجتماعه مع رئيس كوريا الجنوبية في بلدة "بانمونجوم" الحدودية يعطي انطباعا  عن مدى القلق الأمنى  "بيونج يانج"،  ففي الطريق إلى الاجتماع ، قام اثنا عشر من حراسه الشخصيين بحماية سيارة كيم في سباق.

 

أوضحت "شبيجل"، أنه عادة ، يتم إعداد القمم الهامة على فترة طويلة من الزمن،  وربما تستغرق  سنوات، ولكن هذه القمة  كانت مفاوضاتها الأولية قصيرة للغاية، حيث استغرقت المفاوضات الأولية  بضعة أشهر فقط مع كبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ، ولكن أيضًا، كانت كوريا الجنوبية ضمن المفاوضات ، لمناقشة الشروط المسبقة للاجتماع .

 

وبالنسبة للدور الذي تلعبه كوريا الجنوبية فى المفاوضات، قالت المجلة الألمانية، إن   الرئيس الكوري الجنوبي "مون جاي"، يعمل منذ توليه الحكم، على معاهدة سلام بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وتحالفت مع الولايات المتحدة الأمريكية طويلًا لتحقيق هذا الأمر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان