رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفرنسية: بسبب الأسعار.. الطبقة الوسطى في الأردن تتآكل

الفرنسية: بسبب الأسعار.. الطبقة الوسطى في الأردن تتآكل

صحافة أجنبية

المظاهرات في الاردن تعتبر الأكبر منذ الربيع العربي

الفرنسية: بسبب الأسعار.. الطبقة الوسطى في الأردن تتآكل

جبريل محمد 10 يونيو 2018 23:59

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أنَّ الطبقة الوسطى في الأردن تتأكل تحت ضغوط ارتفاع الأسعار المتتالية التي دفعتهم مع مختلف طوائف الشعب للشوارع في الأيام الماضية.

 

وقالت الوكالة، الطبقة الوسطى في الأردن والتي تضم المحامين والأطباء والمهندسين كانوا في طليعة الاحتجاجات الغاضبة بسبب تدابير التقشف وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وفي أكبر احتجاجات اقتصادية هزت المملكة الفقيرة منذ سنوات، قام آلاف المتظاهرين بالتدفق للشوارع كل ليلة لمدة أسبوع للمطالبة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل المدعوم من صندوق النقد الدولي.

 

ونقلت الوكالة عن "رحمة جعفر"، التي لم تفوت مظاهرة واحدة: "في دول أخرى، تبدو حركات الاحتجاج عادية لكن في الأردن، فإنّ معارضة السلطة علانية، مخاطرة كبيرة ".

 

وتعمل خريجة إدارة الأعمال البالغة من العمر 24 عامًا لصالح منظمة غير حكومية، وهي سوف تتزوج قريبًا، وتعتزم التخلى عن حفل الزفاف وتأمل أن تنتقل مع زوجها المستقبلي إلى شقة صغيرة.

 

خطيبها محمد حسن البالغ من العمر 23 عامًا، يعمل 12 ساعة في اليوم كطاهٍ في مطعم، لكن راتبه لا يكفي لتغطية نفقاته، وقال "خلال عطل نهاية الأسبوع أعطي دروسًا في الغوص أو التسلق.. شباب الأردن يتمتع  بقدرات هائلة، ولكن أحلامنا تسحق ونضطر للهجرة."

 

وشهد الأردن ارتفاعات متكررة في الأسعار، بما في ذلك السلع الأساسية مثل الخبز، مما زاد من الكآبة الاقتصادية في البلاد القاحلة التي يعاني 18.5 % من شعبها من البطالة،  حوالي 70 % من السكان تقل أعمارهم عن 30 سنة.

 

وقانون ضريبة الدخل التي أثارت الغضب العام كانت الأحدث في سلسلة من إجراءات التقشف لخفض الدين الوطني منذ حصول عمان على قرض بقيمة 723 مليون دولار من صندوق النقد الدولي عام 2016

.

وبينما يعاني الفقراء الأردنيون أكثر من غيرهم، فإن الطبقة الوسطى تواجه أيضًا صعوبات متنامية، وكان الأطباء والمحامون والمعلمون في طليعة إضراب عام عقد الأسبوع الماضي بالتوازي مع المظاهرات.

 

وأدت الاضطرابات الاجتماعية إلى استقالة رئيس الوزراء وسحب مشروع قانون الضرائب في انتصار للمتظاهرين ، لكن البلد المثقل بالديون لا يزال يواجه تحديات كبيرة.

 

ونقلت الوكالة عن "محمد خليل طهبوب" في الستينيات من عمره، شاهد الشركة العقارية التي أنشأها منذ أكثر من عقدين من الزمن في المناخ الاقتصادي القاسي:" شهد القطاع العقاري فترة ركود ملحوظة في السنوات الأخيرة، ومنذ عام 2014 لم أبيع أي شيء تقريبًا.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان