رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: «الرزاز» يُزيل أول لغم بالأردن ولكن تنتظره تحديات

بلومبرج: «الرزاز» يُزيل أول لغم بالأردن ولكن تنتظره تحديات

صحافة أجنبية

رئيس الوزرا الأردني المكلف عمر الرزاز

بلومبرج: «الرزاز» يُزيل أول لغم بالأردن ولكن تنتظره تحديات

بسيوني الوكيل 08 يونيو 2018 13:54

"رئيس وزراء الأردن الجديد يتفادى أزمة الضرائب، ولكن مشكلات كبيرة تنتظره"..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول قرار رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز سحب مشروع قانون الضريبة من البرلمان بعد أن تسبب في احتجاجات واسعة في البلاد.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن :"رئيس الوزراء المكلف أزال أول حقل ألغام سياسي من طريقه بعد أن رحبت الاتحادات بخطته لإعادة التفكير في زيادة ضريبة الدخل المقترحة التي أثارت احتجاجات واسعة النطاق وأسقطت سلفه".

 

وأخبر رئيس الوزراء عمر الرزاز الصحفيين في عمان أن قانون الضريبة سوف يسحب لمراجعته بمجرد أن تؤدي حكومته القسم، كما أمر الملك عبدالله الثاني.

ويرتقب أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني خلال أيام.

 

ودعا مجلس النقابات المهنية، وهو الاتحاد الذي قاد الاحتجاجات، إلى إنهاء المظاهرات، حسبما أفادت صحيفة الرأي شبه الرسمية.

 

 

ولكن الرزاز خريج جامعة هارفارد ووزير التربية والتعليم السابق والمدير المحلي السابق للبنك الدولي الذي تخطى هذه العقبة، تنتظره مجموعة من التحديات الاقتصادية بمجرد تنصيب حكومته، بحسب الوكالة التي أشارت إلى أن صندوق النقد الدولي يدفع الأردن لاتخاذ إجراءات تقشفية أدت إلى سقوط سلفه يوم الاثنين.

 

ولفتت إلى أن التحديات تشمل أيضا تراجع الاستثمارات الأجنبية والخارجية، ووصول البطالة إلى أعلى معدلاتها خلال 20 عاما، وانكماش المساعدة الخارجية التي تعتمد عليها البلاد لتمويل مواردها.  

 

كما أن تدفق مليون ونصف لاجئ عراقي وسوري أرهق الموارد المالية  للدولة التي يساوى دينها العام إنتاجها الاقتصادي.

 

 

الذين يعرفون الرزاز مثل مها يحي مديرة مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت تقول إن لديه طبيعة شخصية وصبر للتعامل مع القضايا المعقدة وتوحيد الناس.

 

وتضيف:" لا أعتقد أن هناك شخصا مؤهلا أكثر منه حاليا لهذا المنصب ، نظرا للمرحلة الحرجة التي يمر بها الأردن الآن.. ولكن هل سوف يحصل على الدعم الذي يحتاجه من المجتمع الدولي ومن داخل الأردن، فهذا سؤال آخر."

 

من جانبه يقول رامي خوري الأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت وزميل كلية هارفارد كينيدي، إنه يجب على الملك أن يقود الإصلاحات بنفسه في الوقت الذي يقوم فيه بتطوير نظام سياسي تشاركي، حتى يكون للمواطنين رأي في كيفية اتخاذ القرارات.

ويضيف : "أنت في حاجة إلى أن يكون لديك قبول سياسي من قبل جميع الناس في الأردن".

 

وشهدت عمان احتجاجات واسعة رغم دعوة العاهل الأردني إلى "مراجعة شاملة للمنظومة الضريبية وإطلاق حوار فورا لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل".

 

وأدت حركة الاحتجاج الواسعة التي بدأت قبل نحو أسبوع ضد مشروع ضريبة الدخل إلى إقالة رئيس الوزراء هاني الملقي وتكليف الرزاز الخبير الاقتصادي بتشكيل حكومة جديدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان