رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مجلة أمريكية تكشف أسباب التقارب المصري الروسي

مجلة أمريكية تكشف أسباب التقارب المصري الروسي

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي ونظيره فلاديمير بوتين (أرشيفية)

مجلة أمريكية تكشف أسباب التقارب المصري الروسي

وائل عبد الحميد 08 يونيو 2018 01:02

قالت مجلة أمريكان إنترست إن العلاقات بين مصر روسيا تتنامى بشكل متزايد، بسبب إحباط القاهرة من السياسة الأمريكية، ومعاناة موسكو من استمرار العقوبات الغربية عليها.

 

وأضافت في تقرير للباحثين بوريس زليبرمان ورومني شاكر: "بينما يبدأ الرئيس السيسي ولايته الثانية، يُكتب فصل جديد في العلاقات بين مصر وروسيا".

 

وأردفت: "بدافع الإحباط من السياسة الأمريكية، وطدت القاهرة روابطها مع موسكو".

 

ولفتت إلى أن المسار المصري الجديد ينبعجزئيا من فكرة عدم وجود ضلوع أمريكي قوي بالمنطقة، مما فتح الباب على مصراعيه أمام روسيا للتغلغل على حساب واشنطن.

 

الشهر الماضي، وقعت القاهرة وموسكو اتفاقا مدته 50 عاما في موسكو لتأسيس منطقة صناعية روسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

ووصفت المجلة الأمريكية المنطقة الاقتصادية بقناة السويس بالمشروع الطموح الذي أطلقه الرئيس السيسي عام 2014.

 

وتأمل مصر أن يؤدي المشروع الروسي الذي جرى التوقيع عليه اثناء الاجتماع الحادي عشر  للجنة المصرية الروسية المشتركة في جذب استثمارات بحوالي 70 مليار دولار،  وخلق 35 ألف وظيفة.

 

ويخطط الروس لاستخدام المنطقة الصناعية بغية تصنيع مجموعة واسعة النطاق من البضائع مثل الشاحنات الثقليلة والمحركات.

 

وبالنسبة لموسكو، التي تواجه عقوبات أمريكية وأوروبية مستمرة، فإن المشروع سيوفر  لها" نقطة وصول " لتصدير البضائع إلى الأسواق الخارجية لا سيما الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

 

المنطقة الصناعية الروسية ليست العلامة الأولى على عمق العلاقات بين البلدين.

 

ففي  ديسمبرالماضي، خلال زيارته الثانية للقاهرة منذ تقلد السيسي السلطة، أشرف فلاديمير بوتين على توقيع اتفاق إنشاء محطة نووية في الضبعة بقرض روسي مقداره 25 مليار دولار.

 

المحطة النووية، التي ستحتوي على 4 مفاعلات، وسعة طاقة تبلغ 5 جيجاوات، يتوقع الانتهاء من بنائها في 2029 وفقا للشركة الروسية الحكومية روساتوم.

 

وفي أبريل الماضي، استأنفت موسكو رحلات الطيران إلى القاهرة بعد أن أوقفتها منذ 2015 في أعقاب سقوط الطائرة التابعة لشركة متروجيت ومقتل 224 كانوا على متنها، مما أضر بالسياحة المصرية.

 

بيد أن روسيا لم تستأنف بعد الرحلات الجوية المباشرة إلى المقاصد السياحية الأساسية مثل شرم الشيح والغردقة.

 

لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وعد باستئنافها حال استمرار التعاون الأمني الوطيد مع مصر.

 

وتعكس هذه التطورات الاتجاه الدافئ العام في العلاقات بين القاهرة وموسكو التي تعمقت خلال السنوات القليلة الماضية.

 

وارتفعت الصادرات الروسية لمصر بنسبة  26 % عام 2017 وبلغت مستوى قياسي 3.8 مليار دولار.

 

وقد يرتفع حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا عام 2018 من 6 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار.

 

وعلاوة على ذلك، فقد اشترت شركة النفط العملاقة الروسية "روسنفت" حصة بلغت 30 % من حقل ظهر مقابل 1.125 مليار دولار العام الماضي، لتصبح لاعبا رئيسيا في تطوير أحد أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان