رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيوزويك: انفجار البراكين يغير مناخ الأرض

نيوزويك: انفجار البراكين يغير مناخ الأرض

صحافة أجنبية

البراكين تطلق مواد تساهم في تغيير المناخ

نيوزويك: انفجار البراكين يغير مناخ الأرض

جبريل محمد 07 يونيو 2018 14:50

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية: إن البراكين تساهم بشكل كبير في تغييرات مناخية تضر بشدة بكوكب الأرض، فعندما تندلع البراكين مثل "كيلواي" في هاواي، تطلق الرماد، والغازات والجسيمات الأخرى في الهواء، ويمكن لهذه الجسيمات الكبيرة والصغيرة أن يكون لها تأثير خطير على المناخ والبيئة.

 

وأضافت، انفجار بوركان "كيلواي" في هاواي، مايو الماضي، وطرده للكثير من الغازات الخطرة يمكن أن  يساهم في تغيير المناخ، فقد أطلق البركان في هاواي الكثير من ثاني أكسيد الكبريت، وهو غاز يمكن أن يؤدي إلى هطول أمطار حمضية، بجانب تدفقات الحمم البركانية، وهو خليط من المادة البركانية والغازات.

 

ونقلت الوكالة عن "فالنتينا أكويلا" أستاذة مساعدة في قسم العلوم البيئية بالجامعة الأمريكية قولها: "إن البراكين تحرق الرماد، والماء، وغالبًا ثاني أكسيد الكبريت.. وهذا واضح بشكل خاص في ثورات البركانية الكبيرة جدا.. مثل ثوران جبل بيناتوبو عام 1991، فقد غير  بيناتوبو المناخ.

 

ورغم حقيقة أن الانفجارات البركانية في هاواي وغواتيمالا كانت مدمرة للمنطقة، فهي ثورات صغيرة نسبيا بالمقارنة مع بعض الثورات الأكبر من الماضي.


وقالت أكويلا: "إن الانفجارات البركانية التي نراها الآن أصغر بكثير.. لكنها أيضًا أكثر تكرارًا بكثير من الثورات الكبيرة مثل "بيناتوبو".

 

وأوضحت المجلة، يمكن أن تتسبب الانفجارات في حدوث تغير في درجات الحرارة حول الأرض، خاصة أن الانفجار يحدث ارتفاع في درجة حرارة طبقة الستراتوسفير السفلى، بسبب ثاني أكسيد الكبريت وغازات الدفيئة الأخرى التي تدخل الغلاف الجوي بعد الانفجار.

 

وعندما يدخل ثاني أكسيد الكبريت الستراتوسفير، فإنه يسبب تفاعلات كيميائية ويعكس الأشعة تحت الحمراء من الفضاء التي تدفئ الأرض عادة، كما يمكن أن تسهم التفاعلات الكيميائية في الغلاف الجوي الناجمة عن الثورات في استنفاد الأوزون الذي يساعد على منع الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان