رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

الجارديان: أورتيجا فقد ثقة شعبه.. نيكاراجوا على حافة الهاوية

الجارديان: أورتيجا فقد ثقة شعبه.. نيكاراجوا على حافة الهاوية

صحافة أجنبية

الأوضاع في نيكاراجوا تتجه ناحية الهاوية

الجارديان: أورتيجا فقد ثقة شعبه.. نيكاراجوا على حافة الهاوية

جبريل محمد 07 يونيو 2018 20:10

حذرت صحيفة "الجارديان" من نيكاراجوا تتجه ناحية صراع دموي، وخطير يهدد استقرارها بعدما فقد الرئيس "دانييل أورتيغا" السيطرة على الشوارع وثقة شعبه، عقب مقتل أكثر من 100 شخص منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل ستة أسابيع، وإصابة أكثر من 1000 شخص.

 

وقالت الصحيفة، إن الأمور اشتعلت بعدما فتحت قوات موالية لأورتيجا النار على مسيرة قادتها أمهات الضحايا الأسبوع الماضي، وألقى المسؤولون باللائمة على "العصابات الإجرامية"، لكن الشهود ذكروا أن العنف كان بشكل كبير في جانب واحد، حيث استخدمت الشرطة والعصابات شبه العسكرية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين المسالمين.

 

وتولى أورتيجا السلطة لأول مرة عندما أطاح بالديكتاتور "أناستاسيو سوموزا" عام 1979، ورغم التشكك في وعود المتمردين حينها بالانتقال الديمقراطي، إلا أنه استقال من منصبه بناء على طلب الناخبين عام 1990، وبعد ستة عشر عامًا، فاز بالسلطة مرة أخرى، بعدما أقام علاقات جديدة مع الكنيسة الكاثوليكية ورجال الأعمال، وحتى وقت قريب كان يتمتع بمعدلات تأييد قوية، مما يعكس معدلات منخفضة نسبياً للجريمة، ونمواً اقتصادياً قوياً وبرامج للحد من الفقر في أحد أفقر بلدان المنطقة.

 

وتابعت الصحيفة، لكن انهيار الاقتصاد في فنزويلا الحليف الرئيسي لنيكاراجوا ساعد في الكشف عن هشاشة حكم أورتيجا، وكان الرفاق والمتعاطفون السابقون هاجموا الفساد المتزايد والاستبداد. فقد كانت الانتخابات منذ 2008 مليئة بالمخالفات، وبدأت المنافسة، والمتظاهرون يرددون شعارات مناهضة لأورتيجا من بينها أنه وسوموزا الديكتاتورالسابق وجهان لعملة واحدة".

 

ترك أورتيجا بسرعة السياسة التي أثارت الاضطرابات وسمح للجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان بمراقبة الوضع، لكن قلة من الناس يعتقدون أنه سيتنحى طواعية، ما لم يسلم لزوجته السلطة.  

 

ودعا اللوبي التجاري إلى إجراء انتخابات رئاسية عام 2021 ، والكنيسة تنتقد صراحة هذا الأمر، وكان الجيش حريصًا على الحفاظ على مسافة بعيدة عن هذه الأزمة، لكن الشرطة تظهر بقوة تحت سيطرة أورتيغا، وبينما يظل قلب النظام صندوقاً أسود، ولا توجد أي علامة على وجود منافس داخلي محتمل.

 

وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن موريللو زوجة أورتيجا ونائبته دعت إلى الحوار، فمن الصعب أن ترى زوجها يقدم تنازلات أساسية، ويصعب على الآخرين أن يثقوا بالوعود التي يقدمها، وألغى كبار أعضاء كنيسة نيكاراغوا محاولة سابقة للحوار بعد "العنف اللاإنساني" في عيد الأم.

 

وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق لإجراء انتخابات مبكرة، فسوف يتطلب الأمر مراقبة دقيقة من جانب المراقبين الدوليين لضمان نزاهتها ، والمعارضة في حالة من الفوضى، لكن البدائل أسوأ بكثير، ولقد دعا الاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأمريكية إلى الحوار، ويجب بذل كل جهد دبلوماسي لتحقيق هذه الغاية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان