رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست: بعد عام من الأزمة الخليجية.. إيران الفائز الوحيد

واشنطن بوست: بعد عام من الأزمة الخليجية.. إيران الفائز الوحيد

صحافة أجنبية

الأزمة الخليجية الجميع فيها خاسر إلا إيران

واشنطن بوست: بعد عام من الأزمة الخليجية.. إيران الفائز الوحيد

جبريل محمد 07 يونيو 2018 13:28

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن أزمة الخليج المشتعلة منذ نحو عام بين قطر من ناحية، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى، الجميع فيها خاسر إلا إيران.

 

وأضافت، لقد مر عام منذ اشتعلت الأزمة الخليجية، وفرضت السعودية والإمارات مقاطعة إقليمية وحصارًا على قطر، مما أثار أزمات متلاحقة في الخليج، وأربكت إدارة ترامب، وخلقت خطوط صدع جديدة في الشرق الأوسط، حيث تتهم تلك الدول الدوحة برعاية التطرف والإرهاب، وهو ما رفضته الأخيرة.

 

وتابعت، احتياطيات البلاد الضخمة من الثروة النفطية عوضت عن الاضطرابات التي سببها الحصار السعودي، ولمنع نقص الغذاء، قامت قطر بالاسيتراد عبر سلطنة عمان، وتلقت مساعدات من دول مثل تركيا وإيران.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الانتقادات أزعجت قطر، ودفعتها للتقليل من دعمها الضمني للجماعات في سوريا وأماكن أخرى، إلأ أنها منحتها انتصارات على مستوى آخر، ونقلت الصحيفة عن حسن حسين الخبير في الشئون الخليجية:"رغم أنه لم يحدث أي تحول استراتيجي كبير، فإن هذا الأمر منح الدوحة الفضل".

 

وكتب "سلطان بركات":" مع طوال الحصار اتخذت قطر المكانة الأخلاقية العالية من خلال الامتناع بشكل كبير عن الانتقام، والانخراط في دبلوماسية مقيتة، واتباع القانون الدولي، بجانب استخدام الجزيرة كبوق إعلامي كبير للترويج لهذه السياسية التي تدعو إلى لم الشمل.

 

ومع وجود إجماع دولي إلى جانبها، تدعو قطر إلى هدنة، وكتب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في صحيفة نيويورك تايمز:" إن الحصار المفروض على قطر - والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على نطاق واسع تحت ذرائع زائفة - قوض استقرار الشرق الأوسط.. ويجب أن يكون من الواضح الآن أنه لا يمكن أن يكون هناك  رابحون في هذا النزاع، لذا فقد حان الوقت لكي تتخلى الدول المحاصرة عن أوهام الانتصار، وتعطي الأولوية للمصالح الأمنية للشرق الأوسط بأكمله وتضع حداً للحصار".

 

لكن المواجهة لا تبدو أقرب إلى النهاية مما كانت عليه في العام الماضي، ويبدو السعوديون والإماراتيون راغبين في الحفاظ على مقاطعتهم إلى أجل غير مسمى.

 

ورغم أن التهديد الفعلي خمد منذ فترة طويلة، إلا أن المعركة على الإنترنت شنتها جيوش مواقع تويتر، وفي هذا الأسبوع ، انخرطت الدوحة والرياض في حرب كلامية حول محاولات قطر لشراء أنظمة عسكرية جديدة من روسيا وفرنسا، حيث يبدو أن السعوديين يهددون بالعمل العسكري ويدافع القطريون مرة أخرى عن سيادتهم.

 

وبالنسبة لواشنطن، فإن نزاع الخليج صداع استراتيجي، وقال "جيرالد فييرستين" وهو دبلوماسي سابق وخبير في شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط أن "حدث أدى إلى تهميش دول مجلس التعاون الخليجي كمنظمة فعالة يمكن أن تعمل معنا.. الأزمة كشفت الانقسامات التي يمكن لإيران أن تستغلها".

 

والواقع أن قطر تحتفظ بخياراتها مفتوحة، وفي هذا الأسبوع فقط ، قال وزير دفاعه إن بلاده لن "تدعم الحرب" ضد إيران، مما يزيد من احتمال عدم تمكن الولايات المتحدة من ضرب الإيرانيين من قواعدها القطرية في حال حدوث تصعيد عسكري.

 

وقال مايكل جرينوالد ، الملحق السابق في وزارة الخزانة الأمريكية لقطر والكويت:" تقف إيران بصفتها المنتصر الوحيد.. ديناميكية القوة الجديدة هذه بالنسبة لإيران هي الأثر الأكثر إثارة للقلق في المواجهة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان