رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«سي إن إن» تكشف السبب الحقيقي لإفطار ترامب الرمضاني

«سي إن إن» تكشف السبب الحقيقي لإفطار ترامب الرمضاني

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

«سي إن إن» تكشف السبب الحقيقي لإفطار ترامب الرمضاني

محمد البرقوقي 06 يونيو 2018 13:07

شي واحد على الأقل يبدو واضحا: الكثير من المسلمين متشككون، إن لم يكونوا مستائين، من تناول لقيمات عيش مع ترامب، بسبب مواقفه وتصريحاته المعادية للمسلمين والأقليات الدينية والعرقية الأخرى.

 

ويعتد الكثير من المسلمين الأمريكيين أن إفطار ترامب الرمضاني يهدف إلى إرضاء حلفاء واشنطن بالخارج، بدلا من تكوين علاقات حقيقية مع مجتماعتهم التي تجمعهم علاقات متوترة مع ترامب.

 

هكذا علقت  شبكة "سي إن إن" الأمريكية على الإفطار الرمضاني الذي سينظمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء في البيت الأبيض، وهي الخطوة التي صاحبها ردود أفعال سلبية من قبل المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

كانت سارة هوكابي ساندرز السكرتير الصحفي للبيت الأبيض قد ذكرت أنه ما يقرب من 30 إلى 40 شخصا قد وجهت إليهم الدعوة لتناول الإفطار مع ترامب، برغم أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم يفرجوا بعد عن قائمة الضيوف التي ستحضر الحفل أو حتى التفاصيل المتعلقة بالمناسبة.

 

ويمتنع المسلمون في نهار رمضان عن الطعام والشراب من الفجر وحتى غروب الشمس، قبل أن يكسروا صيامهم بالإفطار.

 

وقال يحيي هندي رجل دين مسلم في جامعة جورجتاون:" لسنا بحاجة إلى إفطار،" مضيفا:" إننا بحاجة إلى أن نلقى الاحترام الذي نستحقه. لا تطعموننا ثم تطعنوننا."

 

وحضر هندي حفل الإفطار الرمضاني الذي استضافه البيت الأبيض في العام 2009 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وقال هندي إنه لم يُدعى إلى الحفل هذا العام.

 

وكغيره من الكثير من رجال الدين الإسلامي البارزين في أمريكا، أكد هندي أنه لم يكن سيحضر الإفطار الرمضاني مع ترامب إذا ما وجهت إليه الدعوة.

 

وقالت داليا مجاهد، مدير قسم البحوث في معهد السياسة والفهم الاجتماعي:" لم أتلق دعوة لحضور حفل الإفطار في البيت الأبيض، لكنني لن أذهب إذا ما كنت قد دعيت."

 

وواصلت مجاهد:" حضور هذا الحفل، لاسيما خلال شهر رمضان الكريم سيكون غير ملائم من وجهة نظري حيث يبدو هذا تطبيعا لسلوك إدارة ترامب."

 

وواجه البيت الأبيض موجة من الانتقادات الشديدة العام الماضي لتجاهله العمدي إقامة حفل إفطار جماعي، منحرفا بذلك عن التقليد المتبع منذ فترة طويلة من قبل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ومن قبله جورج دبليو بوش.

 

وتوترت العلاقة بين ترامب والدول الإسلامية بوجه عام والجالية الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص، نظرا لمطالباته المتكررة إبان حملته الرئاسية بفرض "حظر كامل" على دخول كافة المسلمين الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وبعد وصوله إلى البيت الأبيض رسميا في الـ 20 من يناير 2017 فرض قطب العقارات والملياردير الأمريكي قيودا على دخول مواطنين من عدة بلدان تقطنها أغلبية مسلمة الأراضي الأمريكية.

 

وكان ترامب قد دعا خلال حملته الانتخابية عام 2015 إلى منع جميع المسلمين من دخول أمريكا، وهو الأمر الذي تردد مرارا في القضايا التي رفعت ضد قرار حظر السفر الذي أصدره السنة الماضية.

 

ووقّع ترامب، في الـ 6 مارس 2017، أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني إيران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن إلى الولايات المتحدة، مدة 90 يوماً، ويبدأ سريانه في 16 من الشهر نفسه.

 

ويُعد هذا الأمر نسخة معدَلة من أمر تنفيذي آخر أصدره ترامب في 27 يناير لـ 2017، لكنه استثنى من الحظر مواطني العراق لدور بلادهم في محاربة "داعش"، إضافة إلى حاملي البطاقات الخضراء.

 

كان  ترامب قد رفض الاعتذار عن خطته خلال حملته الانتخابية، بمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس النيجري محمد بخاري، الإثنين.

 

وقال ترامب عند سؤاله عن إمكانية تقدمه باعتذار على خطته: "لا يوجد سبب للاعتذار، قوانين الهجرة لدينا كارثية، إنها مثيرة للضحك في كل أرجاء العالم".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان