رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: إلغاء الطوارئ في إثيوبيا.. «أبي» يفتح صفحة جديدة

الفرنسية: إلغاء الطوارئ في إثيوبيا.. «أبي» يفتح صفحة جديدة

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء يفتح صفحة جديدة

الفرنسية: إلغاء الطوارئ في إثيوبيا.. «أبي» يفتح صفحة جديدة

جبريل محمد 05 يونيو 2018 20:16

وصفت وكالة الأنباء الفرنسية، إلغاء إثيوبيا لحالة الطوارئ التي فرضتها بعد استقالة رئيس الوزراء السابق، بأنها "علامة إيجابية على أن الحكومة الجديدة تتخلى عن الماضي، وتريد فتح صفحة جديدة".

 

وقالت وكالة الأنباء الإثيوبية الحكومية (البرلمان): إن البرلمان صوت لصالح رفع المرسوم الذي استغرق ستة أشهر في وقت مبكر، مستشهدا "بالاستقرار والهدوء النسبي" منذ تولي رئيس الوزراء "أبي أحمد" السلطة أبريل الماضي.

 

واستقال رئيس الوزراء السابق "هيلياريام ديسليغن" في 15 فبراير بعد سنوات من الأزمات السياسية التي تميزت باحتجاجات ضد نظامه وانتقادات متزايدة من قمع الحكومة للمعارضة، وبعد يوم واحد أعلنت الحكومة حالة الطوارئ.

 

وأشعلت استقالة هايليماريام معركة خلافة داخل الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الأثيوبية الحاكمة، وأثار اختيار أبي ، وهو أول زعيم من أصل أوروبي أكبر إثيوبي في أورومو، آمالاً في الإصلاحات في الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي التي تسيطر على مقاعد البرلمان وتتهمها جماعات حقوق الإنسان باضطهاد المعارضين.

 

ومنذ توليه منصبه ، زار أبي المدن الكبرى في جميع أنحاء إثيوبيا، وناشد المتظاهرين المناهضين للحكومة منح إدارته الوقت الكافي للعمل، كما واصل حملة الإفراج عن المعارضين المسجونين.

 

وفي الشهر الماضي، أصدرت إدارته عفوًا عن أندارغاشو تسجي ، وهو عضو بارز في جماعة المعارضة المسلحة التي ألقي القبض عليها عام 2014 في اليمن وسلم إلى إثيوبيا.

 

واليوم الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء الوطنية أن مجلس النواب وافق على إلغاء مرسوم الطوارئ في "تصويت الأغلبية" و "بعد تحليل مفصل للوضع الأمني ​​في البلاد".

 

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي الاثيوبي "سبويلوجا لولي  قوله: إن "حالة الطوارئ كانت غير مجدية بسبب انفتاح المجال السياسي واطلاق سراح السجناء السياسيين".

 

وأضاف "أنها وسيلة من ابي لتأكيد سلطته، ويمكن أن تعتبر  إشارة على الخروج من ابي من عباءة المؤسسة التي فرضت حالة الطوارئ".

 

ورحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بالإبطال وإطلاق سراح السجناء، وقال إن هذه "مؤشرات إيجابية" على تحسن وضع الحقوق في إثيوبيا.

 

واشتعلت أعمال عنف أواخر عام 2015 عندما بدأت الأورومو ثاني أكبر عرقية بعد أمهرة، أشهر من الاحتجاجات غير المسبوقة المناهضة للحكومة، واعتبرت الاضطرابات، التي خلفت مئات القتلى وأسفرت عن عشرات الآلاف من الاعتقالات وفرض حالة الطوارئ في 10 أشهر في أكتوبر 2016 ، عاملاً رئيسياً في استقالة هيلي ماريام. 

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان