رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

أول أمريكي يدرس بكوريا الشمالية: جاسوس رسمي لكل حي بالدولة

أول أمريكي يدرس بكوريا الشمالية: جاسوس رسمي لكل حي بالدولة

صحافة أجنبية

الطالب الأمريكي يروي تجربته ال\راسية بكوريا الشمالية

أول أمريكي يدرس بكوريا الشمالية: جاسوس رسمي لكل حي بالدولة

بسيوني الوكيل 04 يونيو 2018 09:35

"أول أمريكي يدرس في كوريا الشمالية يشارك تجربته المروعة في البلد المعزول، حيث رأى السكان يحدقون النظر إلى الكلاب بشكل جنوني في حدائق الحيوان، وجر الشرطة بعنف لامرأة تبيع الوجبات الخفيفة بعنف، وكيف يظل جواسيس المنازل العين الساهرة على السكان".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية" تقريرا حول تجربة دراسية لطالب أمريكي في كوريا الشمالية.

  وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن ترافيز جيبيسن البالغ من العمر 36 عاما المقيم في تشارلوت في نورث كارولينا أصبح أول أمريكي يدرس في كوريا الشمالية في صيف 2016.

 

وأشارت إلى أن جيبيسن الصحفي والمؤلف الأمريكي سجل في جامعة "كيم هيونج جيك" في بيونج يانج حيث درس اللغة الكورية لمدة شهر.

 

وطول الفترة الدراسية أقام في فندق "سوسان" الفخم في العاصمة بيونج يانج وكان لديه مرشدين لمراقبته في الأماكن العام طوال الوقت بشكل إلزامي.

ودرس جيبسين جنبا إلى جنب اثنين من المغتربين، أحدهما طالب فرنسي والآخر أسترالي وهو رئيس شركة "تونجلي تورز" التي كان يسافر من خلالها، وشارك جيبسين غرفته في الفندق مع أحدهما، حيث كانوا النزلاء الوحيدين في الطابق الـ 28 بالفندق.

 

وكتب الطالب الأمريكي في كتابه الذي يحمل عنوان "أراكم مرة أخرى في بيونج يانج : رحلة إلى كيم جونغ أون كوريا الشمالية": غرفتي كانت تضم سريران مطليان بالغراء ومفروشات صينية حديثة وشرفة تطل على المدينة ومكيف هواء".

 

وأشار إلى أنه درس في ظروف صادمة حيث كانت الجامعة عادة بدون كهرباء أو إضاءة وبها القليل من أعمال السباكة.

وقال:" كانت ممرات الجامعة مظلمة ولم يكن هناك أي سباكة حقيقية في الحمامات، هذا بلد فقير حقا من دول العالم الثالث. كل شيء عاري فعلا".

 

وذكر جيبيسن أن كل وحدة سكنية في المدينة لها جاسوس رسمي خاص بها، والذي كان في العادة امرأة متوسطة العمر أو مسنة. وتقوم هذه السيدة بمراقبة الحي والمقيمين وترفع تقارير إلى الحكومة.

 

وبحسب الصحيفة فإن أحد أكثر المشاهد الغريبة للطالب، كان رؤية المواطنين الكوريين الشماليين وهم يزورون حديقة الحيوانات التي تضم أكثر من 6000 حيوان و650 نوع، حيث كانت الحيوانات الأكثر عرضا هي الكلاب والقطط.

 

وقال الطالب الأمريكي:"لم تكن الحيوانات الأليفة أبدا جزءا من الثقافة. فكوريا الشمالية بلد فقير جدا، وكانوا دائمًا يجدون صعوبة في إطعام مواطنيهم. فتربية حيوان عليك أن تطعمه في حين لا تحصل أنت على ما يكفي من الأرز طيلة اليوم، كان ذلك بالنسبة بمثابة رفاهية فاحشة ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان