رئيس التحرير: عادل صبري 08:05 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شبيجل:   الرئيس الإيطالى أنقذ بلاده من كارثة محققة

شبيجل:   الرئيس الإيطالى أنقذ بلاده من كارثة محققة

صحافة أجنبية

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريللا

شبيجل:   الرئيس الإيطالى أنقذ بلاده من كارثة محققة

أحمد عبد الحميد 28 مايو 2018 22:21

وصفت مجلة "شبيجل" الألمانية الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريللا بأنه الرجل الذي استطاع حماية بلاده من كارثة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

وأضافت أن ماتاريللا  كان فى  السابق مرشحًا على استحياء لمنصبه، ولكنه  الآن أصبح حامي الديمقراطية في إيطاليا، فبدلاً من أن يترك الشعبويين المعادين للاتحاد الأوروبي في السلطة ، مهد رئيس إيطاليا الطريق لإجراء انتخابات جديدة.

 

وبكلمات حاسمة أعلن "سيرجيو ماتاريللا"،  أن محاولة تشكيل حكومة من قبل تحالف ليجا و حركة "5 نجوم" اليمينية،  فشلت في الوقت الحالي.

 

وقد جعل  بذلك ، من المستحيل، قبول وزير الاقتصاد والمالية "باولو سافونا" ، الذي اقترحه تحالف ليغا و حركة "5 نجوم" اليمينية.

 

 وساهمت الخطابات  المناهضة لأوروبا في الأيام الأخيرة، فى  ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض أسعار الأسهم إلى حد كبير ، مما  كان سيؤدي إلى المزيد من الضرر، ولكن واجب الرئيس الإيطالي  اقتضى عليه حماية الشركات الإيطالية والمواطنين من الضرر، والكلام للمجلة الألمانية.

 

الآن يريد "ماتاريللا، "  أن يثبت  حكومة انتقالية، بموجب حقوقه الدستورية ، وسيتولى الخبير الاقتصادي "كارلو كوتاريلي"  الحكم المؤقت للبلاد، حتى إجراء انتخابات جديدة في العام المقبل.

 

المجلةالألمانية، أوضحت أن "سيرجيو ماتاريللا"، قد اتخذ  خطوة جريئة بالفعل،  لأن الائتلاف الحكومي الفاشل من الشعبويين، والذى  يتمتع بأغلبية واضحة في البرلمان،  قد انتخب ديمقراطيًا.

 

 وبالمقابل،  قال "ماتيو سالفيني" رئيس اتحاد  "ليجا"،  إن ذلك يعتبر بمثابة "هجوما على الديمقراطية"،  وقالت حركة "5 نجوم"، إن القرار  "لا يصدق".

 

سيرجيو ماتاريلا، الذي قضى نصف حياته في السياسة، وكان باستمرار مناهضا لـ "برلسكوني، ولد في عام 1941 في باليرمو ، جنوب إيطاليا،  وتقلد والده "برناردو" ، الذى كان فى الحزب المسيحي الديمقراطي ، منصب وزير عدة مرات في روما.

 

شقيقه الأكبر "بيرسانتي"،  كان الرئيس الإقليمي في صقلية ، قتل في عام 1980 من قبل المافيا.

 

 نشأ "سيرجيو"،  في بيئة سياسية بورجوازية، و درس القانون في جامعة باليرمو، ثم دخل إلى عالم السياسة، منضمًا إلى الحزب الديمقراطي المسيحي.

 

كان دائمًا هادئًا ، لكنه ثابت دائمًا. فعلى سبيل المثال ، فى قضيته ضد برلسكوني: في عام 1990 ، استقال من وزارته احتجاجًا على مشروع قانون فضل مخططات  لتوسع برلسكوني فى وسائل الإعلام.

 

بعد انتخابه رئيسًا إيطاليًا في عام 2015، بقي " سيرجيو "، صادقا مع نفسه،   وبصفته حارسًا للدستور ، أصبح أكثر السياسيين شعبية في إيطاليا، والكلام لمجلة شبيجل.

 

ولفتت المجلة الألمانية، إلى أن  الدستور يعطي الرئيس صلاحيات هائلة من السلطة،  فيستطيع إعلان الانتخابات والموافقة  على إدخال مشاريع القوانين الحكومية إلى البرلمان ، ويسن القوانين ويعلن المراسيم بقوة القانون واللوائح، كما يمكنه الدستور من حل الدوائر أو حتى واحدة منها بعد الاستماع لرؤسائها، وفوقذلك فهو  يتولى قيادة القوات المسلحة ، ويرأس مجلس القضاء الأعلى ، ويمكن منح العفو.

 

التصريحات الشعبوية المعادية للاتحاد الأوروبي والتهديدات بالخروج منه  لم تترك  أمام "ماتارل" أي خيار آخر، إلا مجابهة اليمين المتطرف.

 

واستند الرئيس الإيطالي على أن اتفاقيات بلاده مع الاتحاد الأوروبي  ذات  قوة قانونية، ولا يمكن القضاء عليها بشعارات  مؤسسى تحالفات مثل  "سلفيني و دي مايو "، بحسب مجلة شبيجل.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان