رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

واشنطن بوست: بعد النصر في معركة دمشق.. ماذا بعد؟

واشنطن بوست: بعد النصر في معركة دمشق.. ماذا بعد؟

صحافة أجنبية

الجيش السوري أعلن انتصاره في معركة دمشق

واشنطن بوست: بعد النصر في معركة دمشق.. ماذا بعد؟

جبريل محمد 26 مايو 2018 20:01

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عما سيحدث بعد إعلان الجيش السوري الانتصار في معركة دمشق، هل سيوجه جهوده للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة؟ أم ماذا خاصة أن الجيش منهك بشدة ولا يستطيع الدخول في معارك جديدة بدون دعم حلفائه.

 

وقالت الصحيفة، بعد سبع سنوات من الحرب، سيطرت القوات السورية بالكامل على المنطقة المحيطة بعاصمتها دمشق، لتبدأ في التحول ضد جيوب المعارضة القليلة المتبقية في البلاد، وانتهت معركة دمشق هذا الأسبوع، وتراجعت المعارضة إلى إدلب بالقرب من الحدود التركية ودرعا في الجنوب.

 

وأضافت الصحيفة، أمس الجمعة، أسقطت الطائرات السورية منشورات على المناطق الشمالية من درعا، مطالبة المعارضة بإلقاء أسلحتهم أو مواجهة الموت، وجاء في المنشور:" رجال الجيش السوري قادمون.. قرارك قبل أن يفوت الأوان".

 

كما أن العديد من المحاور الاقتصادية التقليدية في البلاد تعود أيضا إلى سيطرة قوات الأسد، ويجري إعادة بناء الطريق السريع الذي يربطهم ويوفر طريقا آمنا للجنود الحكوميين المتوجهين للخطوط الأمامية المتبقية، إلا أن النظام وحده غير قادر على المواجهة، فهو يحتاج إلى عون الحلفاء.

 

ونقلت الصحيفة عن "يزيد صايغ" الباحث في معهد كارنيغي الشرق الأوسط قوله:" النظام ليس قوياً، ولكن لا يمكن أن يكون هناك شك في أنه يسيطر الآن على مناطق في سوريا ويسعى للسيطرة على المناطق الخاضعة للآخرون".

 

ورغم أن حرب سوريا بدأت كمسألة داخلية بحتة، فقد قسمت جزء كبير من البلاد بين القوى الخارجية،  حيث تسيطر تركيا على جيب للمعارضة في الشمال، والولايات المتحدة تشترك مع القوات الكردية للسيطرة على أجزاء من شمال شرق سوريا، وقامت إيران وروسيا ببناء قواعد عسكرية.

 

وأوضح صايغ، خلال التقدم ناحية درعا أو إدلب، الجيش يعتمد على مجموعة متباينة من الميليشيات الأجنبية، وكثير منها تدعمه إيران، ولا يزال الجيش قوة مقاتلة فقيرة دون دعم كبير، وواجه الجيش السوري صعوبات بسبب الوفيات والانحرافات التي اضطرت الحكومة مرارًا وتكرارًا إلى تكثيف جهود للتجنيد، حتى السجناء السابقين قالوا إنهم أطلق سراحهم بشرط أن ينضموا للجيش.

 

وقالت "إيما بيلز"، الخبيرة في الشئون السورية:" أنني أسخر من فكرة أنه لا يوجد حل عسكري للصراع السوري .. هناك بالتأكيد طريقة لتحقيق الأهداف وهي السيطرة".

 

ويرجع الفضل في الانتصارات الأخيرة إلى مساعدة حلفاء إيران وروسيا اللتين توفران الأموال، والأسلحة والجنود.

 

وتقدر مجموعات المراقبة أن الحرب قتلت ما يقرب من نصف مليون شخص، وما زال هناك أكثر من مائة ألف مفقود في السجون الحكومية، ولا تزال الوعود بالتمويل الدولي لإعادة الإعمار ضعيفة، ولا يظهر الاقتصاد سوى علامات قليلة على التحسن.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان