رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بعد القدس.. هل تعترف أمريكا بـ «احتلال» إسرائيل للجولان؟ نيوزويك تجيب

بعد القدس.. هل تعترف أمريكا بـ «احتلال» إسرائيل للجولان؟ نيوزويك تجيب

صحافة أجنبية

إسرائيل تسعى للحصول على اعتراف باحتلالها للجولان

بعد القدس.. هل تعترف أمريكا بـ «احتلال» إسرائيل للجولان؟ نيوزويك تجيب

جبريل محمد 25 مايو 2018 21:13

تساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن إمكانية أن تعترف الولايات المتحدة بشرعية سيطرة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها خلال حرب 1967، بعدما وافقت على نقل سفاراتها إلى القدس، وهي الخطوة التي تعد بمثابة اعتراف رسمي بأن المدينة المقدسة أصبحت عاصمة إسرائيل، رغم الرفض الدولي والعربي العارم.

 

وقالت المجلة، إسرائيل كانت تضغط على الولايات المتحدة للاعتراف بسيطرتها على مرتفعات الجولان، وهي الأرض السورية التي احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1967، وضمتها في وقت لاحق دون اعتراف دولي.

 

وكشف وزير المخابرات الاسرائيلي "اسرائيل كاتز" النقاب عن هذه المحاولات خلال مقابلة صحفية، قائلا إن مثل هذه المتابعة سوف تاتي بعد اعتراف واشنطن بمدينة القدس المتنازع عليها عاصمة لأسرائيل خلال الاشهر المقبلة.

 

وأضاف، أن قبول السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان لن يستهدف الرئيس السوري بشار الأسد، بل العدو الأكثر قوة وهي إيران.

 

واستهدفت إسرائيل المواقع الإيرانية والموالية لإيران في سوريا لسنوات، وقال كاتز إن قرار الرئيس دونالد ترامب الأخير بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والخروج من الاتفاق النووي عام 2015 يعني أنه "الوقت المثالي" لتصعيد الإدارة، الحملة ضد إيران.

 

وتابع:" الرد الأكثر إيلاما الذي يمكن يوجه للإيرانيين هو الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، والخطوة التي يتوقع حدوثها هذا العام ستكون رسالة للأسد.

 

وحافظت إسرائيل رسمياً على حيادها في الصراع بسوريا، لكنها قالت إنها لن تتسامح مع انتشار القوات الإيرانية وحلفائها، بما في ذلك حركة حزب الله اللبناني، التي حاربت إسرائيل في الماضي.

 

وقال كاتز:" هذه لحظة الحقيقة بالنسبة للأسد..هل يريد أن يكون وكيلا لإيران أم لا؟ إذا أصبح وكيلا إيرانيا ، فإنه عاجلا أم آجلا يدين نفسه، لأن إسرائيل تعمل ضد إيران".  

 

وكرر البيان التهديدات السابقة التي أدلى بها مسؤولون إسرائيليون آخرون، بما في ذلك وزير الطاقة الإسرائيلي وزميله في مجلس الوزراء يوفال شتاينيتس.

 

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر شتاينتز قائلاً: "إذا استمر الرئيس السوري بشار الأسد في السماح للإيرانيين بالعمل انطلاقاً من سوريا ، فستكون نهايته ونظامه".

 

وأصبحت مرتفعات الجولان مسرحا لأشد الاشتباكات بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1973، وكانت إسرائيل وضعت قواتها في المنطقة في حالة تأهب قصوى قبل إعلان ترامب، ونفذت غارات جوية وقائية على موقع عسكري إيراني مشتبه به جنوب دمشق.

 

واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان خلال حرب الأيام الستة عام 1967 التي دارت بين إسرائيل وقوات من عدة دول عربية، وخاصة مصر والأردن وسوريا.

 

ورفض المسؤولون الأمريكيون تأكيد أو إنكار ما إذا كانت إسرائيل أجبرت واشنطن في الواقع على الاعتراف بالأراضي المتنازع عليها، إلا أن إدارة ترامب أظهرت موقفًا قويًا مؤيدًا لإسرائيل لأنها صوتت للاعتراف بسيطرة إسرائيل على القدس ، المدينة المقدسة التي احتلت نصفها الشرقي الذي تسيطر عليه الأردن أيضًا خلال حرب الأيام الستة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان