رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

واشنطن بوست: الحملة الانتخابية لأردوغان تهدد العالم

واشنطن بوست: الحملة الانتخابية لأردوغان تهدد العالم

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

واشنطن بوست: الحملة الانتخابية لأردوغان تهدد العالم

جبريل محمد 24 مايو 2018 13:29

تحت عنوان "اندفاع أردوغان باتجاه السلطة يخلق فوضى جديدة" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إحكام سيطرته على كل مفاصل الدولة، بالإعلان عن انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، بجانب التدخل في السياسة المالية، مما جعله يسعى لتعزيز صورته في الداخل على حساب علاقاته الخارجية مما يهدّد بإثارة مشاكل من نوع جديد.

 

وقالت الصحيفة، بالنظر للخطوات المثيرة التي اتخذتها إدارة ترامب مؤخرًا في الشرق الأوسط من بينها رفض الاتفاق النووي الإيراني، وتبنِّيها لرؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يكون من السهل التغاضي عما يحدث في تركيا، ولكن هذا سيكون خطأ، ليس فقط لأن الرئيس رجب طيب أردوغان يؤثر في المواجهة التي تلوح في الأفق مع طهران، ويقود تيار انتقاد قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل للقدس، ولكن لأنّ سعيه لتعزيز سلطته في بلاده يهدد بنقل خطره السياسي عبر الحدود، ويهدد العالم.

 

وأضافت يوم الأحد، على سبيل المثال، نظم أردوغان مسيرة ضخمة في العاصمة البوسنية، "سراييفو"، رغم أنها لم تكن جزءًا من حملته الانتخابية، إلا أن الخطاب كان موجهًا للاستهلاك الداخلي؛ حيث أشاد أردوغان بالإرث العثماني القديم في البلقان، قائلًا: إن الناخبين لن يختاروا فقط رئيسًا ونوابًا في البرلمان، بل هو اختيار للقرن القادم في بلادنا.

 

وحذر النقاد من أن مثل هذا التفوق في الخارج له تداعيات خطيرة؛ حيث يظهر أردوغان نفسه على أنه قائد للعالم الإسلامي، وتلقى دعمًا بارزًا من عزت بيجوفيتش، العضو المسلم في الرئاسة الثلاثية للبوسنة.

 

ونقلت الصحيفة عن العالم السياسي "جاسمين مويانوفيتش" قوله: إن زيارة البوسنة قد تخاطر بتخريب ميزان القوى الدقيق بالفعل في بلد ما زال يناضل من أجل تشكيل ديمقراطية ليبرالية، باختصار كانت زيارة أردوغان إلى سراييفو رهيبة".

 

وأوضحت الصحيفة أنّ هذه التحذيرات من المرجح ألا تزعج أردوغان؛ لأنه قام ببناء جزء كبير من سياسته الخارجية على تعزيز صورته في الداخل حتى لو كان يؤثر ذلك على العلاقات مع البلدان الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلف الناتو، وإن معارك أردوغان مع الفصائل الكردية يعقد قدرة أمريكا على المساعدة في استقرار العراق وسوريا.

 

وأشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في مذكرة جديدة حول كيفية تعامل واشنطن مع أنقرة: "تركيا ليست خصمًا بالمعنى التقليدي أو حليف كامل.. من غير المرجح أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها خلال الحرب الباردة، وحتى مع ذلك، من المستبعد حدوث كسر رسمي في العلاقة".

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان