رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

فورين بوليسي: في أزمة تايوان.. الخيار العسكري يراود الصين

فورين بوليسي: في أزمة تايوان.. الخيار العسكري يراود الصين

صحافة أجنبية

بكين أجرت أكبر مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

فورين بوليسي: في أزمة تايوان.. الخيار العسكري يراود الصين

بسيوني الوكيل 23 مايو 2018 11:30

وصفت مجلة "فورين بوليسي " الأمريكية التهديدات الصينية لتايوان بأنها خطيرة بشكل فتاك، مؤكدة أن القادة الصينين تخلوا عن الآمال السياسية في إعادة التوحد مع الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي ويفكرون في الخيارات العسكرية.

 

وكانت الصين قد حذرت مؤخرا من أنها قد ترسل طائراتها المقاتلة لمراقبة جزيرة تايوان، قائلة إنه لا يوجد لدى تايبيه ما تفعله حيال ذلك.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" بعد ساعات فقط من انطلاق أكبر عرض للقوات البحرية الصينية في تاريخها في بحر الصين الجنوبي في 12 أبريل، أعلنت الصين أنها ستكون محور لقيادة تدريبات عسكرية بالنيران الحية لمدة 6 أيام في مضيق تايوان لاحقا".

 

وأوضحت أن التدريبات الفتاكة مضت قدما، وأتبعتها بكين بسلسلة من الرحلات لقاذفات القنابل حول الجزيرة التي تتمتع بحكم حكم ذاتي أيضا.

 

 ووفقا لصحيفة "جلوبال تايمز" الشعبية، فإن بكين شعرت بأنها مجبرة على المضي قدما في التدريبات لاختبار رغبة تايوان في إعلان الاستقلال عن الصين ولأن الولايات المتحدة تحتوي الصين في مسألة تايوان.

  

وبحسب المجلة فقد أصبح مفهوم بكين أو سوء فهمها لهذين العاملين – الوضع السياسي في تايوان ومدى قرب تايبيه من واشنطن – مهيمنا على العلاقات عبر المضيق خلال الأشهر الأخيرة ما زاد من خطر الصراع العسكري بين الصين وتايوان.

 

ومنذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1949 ينظر القادة الصينيون دوما لتايوان على أنه إقليم متمرد في حاجة إلى أن يعاد إلى حكم بلده الرئيس.

 

وشهدت الأوضاع تحسنا في العلاقات خلال الفترة من 2008 إلى 2016 في ظل حكم الرئيس التايواني ما ينج جيو الذي اعترف ضمنيا أن تايوان جزء من الصين ولو كان ذلك بطريقة غامضة ومصممة بشكل محدد.

 

ولكن مع تنصيب الرئيسة تساي إينج وين رئيسة للحزب الديمقراطي المناصر للاستقلال تاريخيا في مايو 2016 ، أعربت بكين عن مزيد من الإحباط مع ما رأته توجه تايواني نحو الاستقلال.

 

وفي مناسبات عديدة رفض الرئيس الصيني شي جين بينغ بقوة التصالح من تساي بسبب رفضها المتواصل للاعتراف بـ "اتفاق 1992" وهو مفهوم يعترف فقط بـ "صين واحدة" ولكن يسمح لكل طرف بتفسيره الخاص.

 

وأشارت المجلة إلى أن بكين تشعر بالقلق من دوافع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحسين العلاقات مع تايوان. وفي ديسمبر وقع الرئيس دونالد ترامب قانون الدفاع الوطني لعام 2018 الذي يسمح للبنتاغون بإرسال سفن حربية إلى تايوان.

 

وردا على ذلك، قال دبلوماسي صيني في حفل سفارة في واشنطن :"اليوم الذي تصل فيه سفينة تابعة للبحرية الأمريكية إلى كاوشيونغ هو اليوم الذي يوحّد فيه جيش التحرير الشعبي تايوان بالقوة العسكرية".

 

واشتدت التوترات بين الصين وتايوان، بعد أن أقرت الولايات المتحدة في مارس الماضي قانون "رحلات إلى تايوان" الذي يشجع الزيارات المتبادلة بين مسؤولين أمريكيين ومن تايوان على جميع المستويات.

 

وبعد شهر من ذلك، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع "تكنولوجيا تحت الماء" إلى الجزيرة من أجل تعزيز دفاعاتها البحرية.

 

وفقدت بكين السيطرة على تايوان بعد نهاية الحرب الأهلية في عام 1949. خلال حكم حزب "الكومينتانغ" (إعادة التوحد)، تحسنت العلاقة بين الجانبين على مضيق تايوان بشكل ملحوظ، لكن الأمور عادت مرة أخرى إلى التراجع على نحو خطير بعد عودة الحزب الديمقراطي التقدمي إلى السلطة في تايوان عام 2016 ، بقيادة تساي إينج ون، التي كانت معارضة لسياسة التقارب مع الصين ولا تعترف بمبدأ "الصين الواحدة".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان