رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة سويسرية: هواتف ترامب خطر على الأمن القومى الأمريكي

صحيفة سويسرية: هواتف ترامب خطر على الأمن القومى الأمريكي

أحمد عبد الحميد 22 مايو 2018 22:04

"لم يكن هناك أبداً رئيس أميركي، لديه شغف  بالهواتف الذكية أكثر من "دونالد ترامب"،  الذى يستخدم هاتفًا للتواصل مع الأشخاص الموثوقين بالنسبة له،  وآخر لتنفيذ أعماله التجارية ، والتحدث إلى الصحافة، وثالثًا الرسائل على تويتر التي تصل إلى الملايين من المتابعين"

 

جاءت  هذه الكلمات فى سياق تقرير أوردته الصحيفة السويسرية "بازلر تسايتونج".

 

 ترامب الذى  يرى هاتفه الخلوي كأداة لا غنى عنها للقيام بعمله،  يتجاهل المخاطرة الكبيرة التى تكمن فى ذلك الأمر، فهو على خلاف أسلافه ، يستخدم أجهزة لا تتوفر فيها ميزات أمنية متطورة لحماية اتصالاته ، كما كشف مسؤولان حكوميان لمجلة "بوليتيكو"، ولذا فهو  يجعل نفسه عرضة للهجمات القراصنة أو المراقبة.

 

 و رفض ترامب محاولات من قبل موظفيه لتشديد أمن استخدام هاتفه المحمول ، وفقا لما ذكره المسئولين لديه.

 

ويستخدم الرئيس الأمريكي هاتفين على الأقل ، أحدهما للمكالمات فقط والآخر لنشاطاته على تويتر،  ونصحه  بعض مسؤولى البيت الأبيض، بأن يستبدل هواتفه الخلوية شهريًا،  لكن ترامب رفض على أساس أنه لا يحب التقيد ببروتوكولات أمن  خاصة بالبيت الأبيض ، لأن ذلك سيحد من أنشطته.

 

على مدار خمسة أشهر ، قيل إن ترامب استعمل  هاتفه  الذكى لكتابة "تويتات"، على موقع التواصل الإجتماعى  تويتر،  دون فحص أمني لتتبع عملية القرصنة الإلكترونية، وهو بذلك على خلاف سلفه "أوباما"، الذى كان يطلب الفحص الأمنى  بإستمرار تخوفًا من أى نشاط مشبوه.

 

وكان أوباما يستخدم هواتفه الذكية فى في مسائل مهمة فقط ، واعتمد على البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة ، على عكس ترامب.

 

الأجهزة التي تلقاها أوباما من البيت الأبيض لم يكن بها ميكروفون ولا كاميرا ولا يمكن  إجراء مكالمات عادية من خلالها، ولكن مع هواتف ترامب  الذكية ، تتوفر جميع هذه الخدمات بغض النظر عن  خدمة ال "GPS"، التى  تسمح للمتسللين بالوصول إلى هواتفهم ومتابعة تحركات الرئيس الأمريكي.

 

لم يرغب البيت الأبيض في الإدلاء بتصريحات رسمية حول هذا الأمر،  بيد  أن مسؤولًا حكوميًا رفيع المستوى قال لصحيفة  بوليتيكو،  إنه سيتم استبدال هواتف الاتصال بشكل منتظم، وسيخضع  حساب الرئيس ترامب  على تويتر، لعمليات تحقق.

 

وقد صرح فى هذا الشأن،  "سام  ساكس" ، الخبير التكنولوجي في مركز الأمن السيبراني"، قائلًا، إنه من المدهش أن ترامب يتجاهل إجراءات الأمن السيبراني الأساسية في الوقت الحالي،  وهو يتفاوض على حل للنزاع التجاري مع الصين ، وهي دولة معروفة بالقرصنة الإلكترونية".

 

وبحسب "اندرو ماكلولين"، المسئول السابق عن الهواتف الذكية فى البيت الأبيض، فإن  الرئيس الحالي  ترامب يرفض بشكل قاطع  توصيات وكالة الاتصالات.

 

  ومن وجهة نظر "نيت جونز"، الذي كان يعمل فى المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، فإن عدم اكتراث ترامب بمثل هذه الأمور،  يمثل خطرا كبيرا على البلاد،  فهناك أعداء  يبحثون باستمرار عن نقاط الضعف في شبكات الاتصالات من حكومة الولايات المتحدة.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان