رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

واشنطن بوست: السويد تستعد للحرب.. لماذا؟

واشنطن بوست: السويد تستعد للحرب.. لماذا؟

صحافة أجنبية

السويد تستعد للحرب

واشنطن بوست: السويد تستعد للحرب.. لماذا؟

جبريل محمد 22 مايو 2018 20:35

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن الأسباب التي تدفع الحكومة الجديدة في السويد لمطالبة شعبها بالاستعداد للحرب، مستغربة ما تفعله الدولة التي لم تخض حربًا منذ أكثر من 200 عام.

 

وقالت: "النظافة الجيدة للأيدي مهمة لتجنب الإصابة"، تلك العبارات احتوتها نشرة وزعت على الأسرة السويدية البالغ عددهم 4.8 مليون، في محاولة لزيادة استعداد البلاد للأزمة والحرب، بجانب الرسوم التي تصور الطائرات المقاتلة والدبابات تخوض في المناظر السويدية الخلابة والتاريخية، وعبارة :" إذا تعرضت السويد لهجوم فإننا لن نستسلم أبداً".

 

وأضافت: قبل بضع سنوات، ربما كانت الحملة مثارًا للسخرية، لكن في هذه الأيام، ليس هناك الكثير من السخرية، وفيما يقدر الخبراء أن السويد  تستغرق أسبوعًا لتعبئة الجيش بالكامل، تتنبأ سيناريوهات أخرى بأن روسيا قد تغزو أوروبا خلال يومين فقط.

 

وفي خضم المخاوف بشأن المناورات العسكرية الروسية، أعادت الحكومة السويدية مشروع قانون الحرب، وهي تبحث في توسيع شبكتها الحالية من الملاجئ، رغم أن لديها بالفعل 65 ألفا، واتُهمت روسيا بعدة مناورات عسكرية محفوفة بالمخاطر بالقرب من أو داخل الأجواء السويدية على مدى السنوات القليلة الماضية، مما أثار المخاوف من تصاعد التوترات.

 

والسويد جيشها يتألف من 20 ألف جندي، بينما روسيا لديها أكثر من مليون، ومن غير المحتمل أن ينتصر السويديون في أية مواجهة مع موسكو، كما أن ستوكهولم ليست عضوًا في حلف الناتو، وهو التحالف العسكري الذي يُلزم الأعضاء بالمساعدة في الدفاع عن الدول الأعضاء في حالة وقوع هجوم.

 

بدلاً من ذلك، تعود السويد إلى استراتيجيتها الدفاعية في حقبة الحرب الباردة، والتي تعتمد على جميع المواطنين الذين يقاومون الغزو ويرفضون التعاون مع أية قوى أجنبية، ولتذكير السويديين بمسؤوليتهم، أطلقت الحكومة أيضًا إعلانات في وسائل الإعلام هذا الأسبوع.

 

وخلال الحرب العالمية الثانية، أنتجت السويد كتيبات مماثلة واستمرت في إصدار التحديثات لعدة عقود أخرى.

 

ولكن في نهاية المطاف أوقفت إنتاج نسخة أكثر، واستهدفت فقط السياسيين والسلطات المحلية، وأعلن علماء السياسة "نهاية التاريخ" وانتصار الديمقراطية في أوائل التسعينيات.

 

حملة الاستعدادات الجديدة في السويد تصدر اعترافا صريحا بأن الزمن قد تغير، خاصة أن السويد لم تشهد مثل هذه الاستعدادات، وبدلاً من ذلك، كانت السلطات تركز على الاستعداد لحالات الطوارئ مثل الفيضانات وهجمات تكنولوجيا المعلومات. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان