رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إعلان «زين» الرمضاني يفجر مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب

إعلان «زين» الرمضاني يفجر مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب

صحافة أجنبية

إعلان "سيدي الرئيس"

إعلان «زين» الرمضاني يفجر مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب

محمد البرقوقي 22 مايو 2018 13:03

بثت واحدة من أهم شركات الاتصالات الكويتية «زين» إعلانا سنويا لها في شهر رمضان، يتضمن أغنية لطفل مسلم يطالب قادة العالم بمواجهة الأزمات في العالم العربي، لكنه ما إن بدأ عرضه حتى أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

هكذا استهلت شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية على نسختها الإنجليزية تقريرا سطلت فيه الضوء على احتفاء رواد الشبكات الاجتماعية بإعلان زين الذي حمل عنوان "سيدي الرئيس" والذي تناول تناول معاناة اللاجئين الفارّين من مناطق الصراع والدمار، وانتهى الإعلان بإعلان القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وفي فيديو الإعلان الذي تم بثه في الـ 17 من مايو الجاري، يظهر طفل صغير متوجها برسالة تدعو للحب ونبذ الحروب، بسبب تأثيرها السيئ على الإنسانية كلها والأطفال تحديدا، إضافة إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب العربي بأكمله.

 

ثم ينتقل الإعلان ليعرض شخصيات شبيهة برؤساء دول مثل الأمريكي دونالد ترامب أو الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم يونج- أون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ثم عرض مشاهد جثث غرقى، في محاولة لتسليط للضوء على الهجرة غير الشرعية.

 

إعلان "زين" الذي احتفى به عدد من النشطاء على موقع تويتر، تطرقت من خلاله الشركة أيضا إلى قضية القدس بعبارة "سنفطر في القدس عاصمة فلسطين"، في إشارة إلى رفض اعتراف الولايات المتحدة بها كعاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

 

وفي الإعلان الذي حقق أكثر من نصف مليون مشاهدة بعد أقل من 24 ساعة على تحميله على قناة الشركة على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، يقف الطفل أمام ترامب، متمنيا له قضاء وقت ممتع في رمضان، ويطالبه بتناول الإفطار معه، إذا "ما أستطاع ترامب أن يعثر على منزله تحت الأنقاض."

 

وفي مشهد أخر يأخذ الطفل بعد ذلك الرئيس بوتين من يده ويخبره بأنه فقد أسرته في الحرب.

 

ثم يظهر الطفل وهو يحرر فتاة  فلسطينية من السجن. وتبدو الفتاة وكأنها نسخة من عهد التميمي التي باتت أيقونة للنضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، والتي اعتقلتها قوات الاحتلال العام الماضي لركلها جنود إسرائيليين في قرية النبي صالح التي تقطن بها في الضفة الغربية.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان