رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فى ألمانيا..  رمضان شهر للحوار

فى ألمانيا..  رمضان شهر للحوار

صحافة أجنبية

رمضان فرصة للحوار في ألمانيا

فى ألمانيا..  رمضان شهر للحوار

أحمد عبد الحميد 21 مايو 2018 23:14

رأت صحيفة "شتوتجارتر تساستونج"، الألمانية، أن شهر رمضان الكريم،  يعتبر داخل الدولة الأوروبية شهرًا لتجمع المسلمين، وتشاورهم حول القضايا الهامة بالنسبة لهم.

 

 وعلى مأدبة الإفطار  الرابطة  الإسلامية  " Millî Görüş"، بمدينة فيلدر شتات الألمانية،  وهى حركة إسلامية تركية  نشطة، شكا "برهان كيسكي" ، الأمين العام للمجلس الإسلامي في ألمانيا ، من أن السلطات الرسمية الألمانية  لا تأخذ على محمل الجد قضايا المسلمين.

 

وأشارت الصحيفة الألمانية، إلى أن تجمع المسلمين على مأدبة الإفطار فى شهر رمضان، مشهد لا يدل على التآلف بين المسلمين فحسب ، بل له أيضا معنى خاص بالنسبة للمسلمين، لأنه يمكنهم فى هذا التوقيت فقط  تناول الطعام والشراب مرة أخرى ، وهو ممنوع بالنسبة لمعظم لمسلمين خلال شهر رمضان في الوقت بين شروق الشمس وغروبها،  باستثناء المرضى والأطفال والنساء الحوامل.

 

وصرح  " كيرم أردوغان" ،  عضو الرابطة  الإسلامية "Millî Görüş"، بأن  رمضان هو أجمل شهر في السنة بالنسبة للمسلمين.

 

 الجمعة الماضي، دعت رابطة " فيرتمبرغ" الإسلامية لمأدبة إفطار جماعية  ببلدة "بونلاندن" الألمانية ، الواقعة فى "فيلدر شتات"،  وحضر  العديد من ممثلي الجمعيات الإسلامية، وغير الإسلامية للتأكيد على الطبيعة الرسمية للحدث.

 

وقال "بكير ألتاش"، الأمين العام للرابطة الإسلامية الشهيرة،  " Millî Görüş"، إن  شهر رمضان بات تقليدًا مهمًا في ألمانيا،  معتبرًا ذلك بمثابة  تطور إيجابي.

 

وأضاف الأمين العام للرابطة الإسلامية بألمانيا، أنه من المهم للغاية، استغلال مثل هذه الأوقات فى غضون الشهر الكريم ، لخلق حالة حوار مشتركة، تهدف إلى تطور مجتمعى خلاق.

 

ومضى يقول، إن المناقشات يجب أن تكون صادقة، ولا بد أن تكون الثقة متبادلة بين  كل الأطراف المتحاورة،  بالإضافة إلى الثقة فى دولة الدستور، التى خلقت حالة كبيرة من الثقة بين المسلمين، بعد النجاحات  الأخيرة للتحقيقات ضد الهجمات على المساجد في الآونة الأخيرة.

 

وبحسب "أومتى كابتى"، المسئول فى القنصلية العامة لتركيا، فإن شهر رمضان الكريم، هو الشهر المناسب  لصالح الحوار بين الثقافات. لأن فى هذا الشهر،  سيفكر المسلمون فى السبل الصحيحة التى تؤدى بالقطع إلى الأفضل.

 

وأضاف " كابتى"، أنه   لسوء الحظ ، عانت صورة الإسلام في العالم بشكل كبير بعد هجمات مختلفة من المنظمات اليمينية المتطرفة التى  تثير الكراهية، داعيًا  الجميع إلى العمل  والتكاتف، من أجل تعايش متناغم وتشجيع الحوار بين الثقافات.

 

وبحسب "برهان كيسيسي" ، الأمين العام للمجلس الإسلامي في ألمانيا ، فإن الوضع أكثر تشاؤماً في الوقت الراهن، لأن  الهيئات الرسمية بألمانيا لا تأخذ قضايا المسلمين  على محمل الجد في كثير من الأحيان ، حتى بعد  التواصل معهم في العام الماضي ، كان هناك ما يقرب من 1000 هجوم على المسلمين والمساجد، على حد قوله.

 

وتهدف  الرابطة الإسلامية " Millî Görüş " التركية بألمانيا، إلى تنفيذ العقيدة الإسلامية في جميع العلاقات الاجتماعية وتحقيق الوصايا القرآنية، بالإضافة إلى ذلك ، تمثل  الرابطة أعضائها في الأمور الاجتماعية والسياسية ، وهي ملتزمة بضمان حقوقهم الأساسية.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان