رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل حققت «مسيرة العودة» الفلسطينية أهدافها؟ نيويورك تايمز تجيب

هل حققت «مسيرة العودة» الفلسطينية أهدافها؟ نيويورك تايمز تجيب

صحافة أجنبية

نحو 100 شهيد برصاص الاحتلال خلال مسيرة العودة

هل حققت «مسيرة العودة» الفلسطينية أهدافها؟ نيويورك تايمز تجيب

جبريل محمد 20 مايو 2018 20:23

بعد أسابيع من الاحتجاجات على السياج الحدودي، عاد سكان غزة إلى حياتهم اليومية، ولكن يتساءل البعض هل حققنا ما نريد؟، خاصة أن التكلفة كانت باهظة جدًا، وبلغت أكثر من 100 شهيد، 60 منهم الاثنين وحده، وأكثر من 3500 جريح منذ بدء مسيرات "العودة الكبرى" في 30 مارس، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة، خلال مسيرات العودة حققت حماس نصرًا مدويًا في المحافل الدولية، مع إدانة إسرائيل على نطاق واسع بسبب استخدام غير متناسب للقوة ضد المتظاهرين غير المسلحين، وفي جنيف صوت مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأغلبية ساحقة على لوم إسرائيل ودعا إلى إجراء تحقيق.

 

وأضافت، لكن بالنسبة للكثير من سكان غزة، من الصعب التمييز بين الفوائد الملموسة لإراقة الدماء الكثيرة، وفي سوق بالقرب من معسكر الاحتجاج الرئيسي، وصف "عبد الرحمن" 59 عامًا، وهو تاجر خضروات، الجهود بأنها في النهاية "صفر، وأقل من الصفر".

 

وفي خطبته بصلاة الجمعة، أكد إسماعيل هنية، أن هناك إشارات إيجابية لاحتجاجات "مسيرة العودة"، قائلًا:" نحن نعيش في آلام الانتصار وبداية نهاية المأساة الإنسانية".

 

وأشاد هنية بالسلطات المصرية بعد فتحها معبر رفح، بمناسبة شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هذا سيخفف من الحصار الذي استمر 11 عامًا على غزة، وأن الاحتجاجات سوف تستمر حتى يتم رفع الحصار بالكامل، لكن العديد من الغزيين، الذين فقدوا أصدقاء أو عانوا من جروح خطيرة في الاحتجاجات، يشعرون بأنهم خدعوا.

 

ونقلت الصحيفة عن "محمد حيدر" البالغ من العمر 23 عاما قوله:" لم يتحقق شيء.. لقد مات الناس.. خدعونا أننا سنخرق السياج.. لكن هذا لم يحدث".

 

أما داخل حماس، فقد اندلع نقاش مختلف، وقال باسيم نعيم، وزير الصحة السابق في غزة، إن رد الفعل القاسي للجنود الإسرائيليين خلق "ضغوطاً قوية" داخل الحركة من أجل رد عسكري، حيث يقول الناس إذا كانت لدينا القدرة على اللجوء للمقاومة المسلحة، لماذا لا نفعل؟"، إلا أن قيادة حماس تقاوم مثل هذه الدعوات "العاطفية".

 

وبحسب الصحيفة، مع تطور الاحتجاجات في غزة، كان لديهم سلسلة من الأهداف المتغيرة بجانب "إحراج" إسرائيل، مثل خرق الجدار للعودة إلى أراضيهم، وتحدي الحصار لتخفيف الضيق الاقتصادي؛ وفي النهاية، التعبير عن الرفض الفلسطيني لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

 

وعلى أي حال، فإن "العائد الكبير" لم يحدث، بالنظر إلى تصميم إسرائيل على منع أي انتهاك للحاجز، وبحلول نهاية الأسبوع، انتقل انتباه العالم إلى كوريا الشمالية، وعرس بريطانيا الملكي.

 

وحماس ليست أقرب إلى تحسين حياة سكان غزة، خاصة أنها تفتقر إلى المال حتى لدفع رواتب الموظفين الحكوميين أو النفقات الأخرى للحكم، وتفاقمت محنتهم بسبب جهود المصالحة المتعثرة مع منافسها، السلطة الفلسطينية.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان