رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: في البحرين.. إيران تخطط للسيطرة بأقل التكاليف

واشنطن بوست: في البحرين.. إيران تخطط للسيطرة بأقل التكاليف

صحافة أجنبية

إيران تسعى للسيطرة على البحرين باقل التكاليف

واشنطن بوست: في البحرين.. إيران تخطط للسيطرة بأقل التكاليف

جبريل محمد 18 مايو 2018 20:39

تعهدت إدارة ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد دعم إيران للميليشيات القوية عبر الشرق الأوسط، لكن التمرد في البحرين يمثل تحديا مختلفا للولايات المتحدة التي ترصد زيادة حجمه خلال العام الماضي، رغم قلة الإمدادات التي تقدمها طهران لمليشياتها في البحرين.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تلقي فيه الضوء على الوجود الإيراني في البحرين، ومحاولات طهرن عن طريق مليشياتها التي تتزايد قوتها رغم ضربات السلطات، إزاحة النظام السني من الحكم والسيطرة على البلاد بأقل تكاليف ممكنة عن طريق دعم بسيط لمليشياتها، لكنه ثابت ودائم.

 

وبخلاف لبنان والعراق وسوريا، القوات الكبيرة المدعومة من إيران مجهزة بأسلحة ثقيلة وتمارس نفوذاً سياسياً متزايداً، فإن المتمردين في البحرين، مجهزين بشكل طفيف ويعملون في خلايا منعزلة.


ويصف المسؤولون الأمريكيون الأمة التي تقودها العرب السنة، بأنها "بيئة غير مواتية للجماعات المرتبطة بإيران"، الذين يتمتعون بحرية أكبر في البلدان الأخرى.

 

وبحسب الصحيفة، المسؤولون يقولون إن تقديم دعم طويل الأمد للمقاتلين البحرينيين يتيح لإيران فرصة منخفضة التكلفة لتحقيق أهدافها في وقت يتم فيه توجيه جهدها العسكري الرئيسي في مكان آخر.

 

ونقلت الصحيفة عن "مايكل نايتس" الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قوله:" ما تظهره البحرين أن إيران تستخدم صيغًا مختلفة لدعم وكلائها في كل بيئة .. الأساليب الإيرانية المتكيفة في كل منطقة تعني أن الولايات المتحدة تحتاج إلى الاستجابة بمرونة لتحدي طهران".

 

وأوضحت الصحيفة، أن بداية التمرد في البحرين ظهر خلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 2011 كجزء من الربيع العربي، وكانت استجابة الحكومة قاسية جدا ضد المحتجين، وكانت بداية حملة مطولة على شخصيات المعارضة.

 

وقال الزعماء البحرينيون إنهم قلقون من أن إيران سوف تستغل روابطها الثقافية والدينية مع الشيعة في البحرين من أجل إزاحة النظام الملكي السني.

 

وقال السفير الأمريكي السابق في البحرين "توماس كراجيسكي"، الذي كان في المنصب منذ عام 2011 حتى 2014 ، إن المسؤولين الأمريكيين اكتشفوا في البداية الدور الإيراني في الانتفاضة عندما بدأت قوات الأمن تستهدف بهجمات منعزلة شملت قنابل محلية الصنع، وتعتقد السلطات أن الأسلحة تهرب إلى البحرين عن طريق البحر.

 

وفي السنوات التي تلت ذلك، تحركت البحرين لعرقلة الخلايا المشبوهة ومنع النشطاء والأسلحة من التدفق على البلاد، ويقول المسؤولون الأمريكيون والبحرينيون إن المزيد من المضبوطات الأخيرة شملت كميات كبيرة من المتفجرات من طراز "سي -4" وأسلحة متطورة شبيهة بالأسلحة التي تدعم بها إيران ميليشياتها والمستخدمة ضد الأمريكيين في العراق بعد عام 2003.

 

وأوضح مسؤولين أمريكيين، إن التوجيه الإيراني ربما ساعد في ضمان عدم استهداف المصالح الأمريكية في البحرين، التي تعد موطنا لأسطول البحرية الأمريكية الخامس وآلاف من أعضاء الخدمة الأمريكية، وهو مؤشر محتمل على رغبة إيران في تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

 

ورغم ذلك، المسؤولون الأمريكيون لا يزالون قلقين من تهديد التمرد في البحرين، ويقولون إن محاولات الحكومة الشديدة لقمع المعارضة السياسية أثارت الاستياء.

 

وأفادت مجموعات الدفاع، أن حالة حقوق الإنسان تدهورت بشكل حاد في العام الماضي حيث اتخذت البحرين خطوات، بما في ذلك استئناف محاكمات المدنيين في المحاكم العسكرية ، والتي تتناقض مع توصيات لجنة مستقلة تم تشكيلها بعد عام 2011.

 

وفقا لـ "حنان صلاح"، من منظمة هيومن رايتس ووتش ، بدأت الحكومة البحرينية حملة قمع غير مسبوقة على المعارضين، والقيام بعمليات اعتقال جماعية، وترحيل بعض النشطاء، وتجريد آخرين من جنسيتهم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان