رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: بعد انتشاره في الكونغو.. «الإيبولا» يهدد وسط إفريقيا

الفرنسية: بعد انتشاره في الكونغو.. «الإيبولا»  يهدد وسط إفريقيا

صحافة أجنبية

الفيروس ينتشر بشدة في وسط أفريقيا

الفرنسية: بعد انتشاره في الكونغو.. «الإيبولا» يهدد وسط إفريقيا

جبريل محمد 17 مايو 2018 14:18

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن تفشي فيروس "إيبولا" القاتل، في المناطق النائية من شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، وانتشاره بصور مخيفة يهدد وسط القارة السمراء، خاصة بعد رصد أول حالة مصابة فى مدينة "مبانداكا".

 

وقالت الصحية، إن منظمة الصحة العالمية تواجه معركة شرسة مع الفيروس الذي بدأ ينتشر مجددا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث شحنت حوالي 4000 لقاح، إلى العاصمة كينشاسا بعد مقتل 23 شخصاً بسبب الإصابة.

 

وتأمل وزارة الصحة في تقديم اللقاحات مع نهاية الأسبوع الجاري لوضع حد لانتشار الفيروس - المعروف باسم القاتل المخيف".

 

وبحسب الوكالة، يبلغ متوسط معدل الوفيات حوالي 50 % ، حيث أظهرت أحدث حالات تفشي المرض التي أعلن عنها في الثامن من مايو 44 إصابة حتى الآن، ووفاة 23 حالة منها، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة.

 

ويقع مركز انتشار الفيروس في منطقة بيكورو في مقاطعة ايكياتيير النائية.

 

واكتشف إيبولا لأول مرة عام 1976 من فريق يضم عالم ميكروبيولوجيا بلجيكي يدعى "بيتر بايوت" الذي أسس لاحقًا برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز.

 

وأطلقوا على الفيروس اسم "النهر" في جمهورية الكونغو - التي كانت تعرف آنذاك باسم زائير - ، وربما يكون مصدر الفيروس حيوان الذي لا يصيب نفسه بالمرض، بل يمكنه نقل الميكروب إلى البشر الذين يصطادونه للأكل.

 

ويمكن أن تصاب الشمبانزي، والغوريلا ، والقرود ، والغزلان ، والحيوانات البرية، بالعدوى، مما يجعلها ناقلة محتملة للعدوى إذا ما تم قتلها أو تناولها.  

 

وبحسب الوكالة، يمكن نقل العدوى بين البشر عن طريق الدم أو سوائل الجسم، أو الإفرازات أو الأعضاء لشخص مريض.

 

وتقول منظمة الصحة العالمية من غير الواضح ما إذا كان الفيروس ينتقل عن طريق الجماع الجنسي، ولا يعرف المصابون بالعدوى حتى تظهر الأعراض - وهو أمر يحدث بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و 21 يومًا.

 

وغالبًا ما يتبع ارتفاع درجة الحرارة، وضعف في العضلات، وآلام المفاصل، والصداع، والتهاب الحلق، والقيء والإسهال والفشل الكلوي والكبدي والنزيف الداخلي والخارجي.

 

وفي الوقت الحاضر ، لا يوجد دواء مرخص لمنع أو علاج الإيبولا، ومع ذلك، هناك مجموعة من العقاقير التجريبية قيد التطوير، وإرسل مجموعة من اللقاحات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتستخدم منظمات الصحة بروتوكولات صارمة لحماية العاملين في المجال الطبي من خلال استخدام بدلة كاملة للجسم وأقنعة ونظارات واقية وقفازات وتعقيم الرش.

 

ويتم السيطرة على انتشار المرض عن طريق البحث عن المفقودين، وعزلهم عن الناس.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان