رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الفرنسية: «بمشيئة إلهية» .. بورندي تحت حكم نكورونزيزا حتى 2034

الفرنسية: «بمشيئة إلهية» .. بورندي تحت حكم نكورونزيزا حتى 2034

صحافة أجنبية

بيير نكورونزيزا

الفرنسية: «بمشيئة إلهية» .. بورندي تحت حكم نكورونزيزا حتى 2034

جبريل محمد 15 مايو 2018 19:47

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن رئيس بوروندي "بيير نكورونزيزا" يخطط للبقاء في السلطة حتى 2034 عن طريق الاستفتاء المقرر الخميس على مجموعة من التغييرات الدستورية التي تمنحه القدرة على البقاء في السلطة.

 

وأضافت، أن بيير يسعى لإضفاء الصبغة الدينية على حكمه، حيث يصف حكمه للدولة الواقعة في شرق أفريقيا بأنه "اختيار من الله"، وسوف يظل فيها حتى 2034.

 

وتابعت، إن المتمرد السابق البالغ من العمر 54 عاما يسعى لتمديد حكمه بمجموعة من التغييرات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها الخميس، وإذا تمت الموافقة عليها يمكنه أن يظل في السلطة حتى 2034.

 

وقال الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) في تقرير قبل التصويت: إن" نكورونزيزا يسعى لإضفاء صبغة "دينية مسيحية" لحكمه.

 

وفي عام 2015 ، اغرق نكورونزيزا بوروندي في دوامة من العنف أسفرت عن مقتل 1200 شخص ونزوح مئات الآلاف، وتركت معظم المعارضين في السجن أو المنفى، وفي تلك السنة، أعلن أن الله كان يدعمه وبجانبه، وحذر أعداءه انهم سوف يصبحون مثل ذرات الرماد في يوم عاصف.

 

اليوم ، وضع نكورونزيزا نفسه ضمن صفوف قادة أفريقيا الذين يعيدون كتابة دستور بلادهم للبقاء في السلطة إلى ما لا نهاية.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة "ويلي نياميتوي":" نكورونزيزا يعتقد أنه رئيس بمشيئة إلهية... ولذلك فانه ينظم حياته وحكومته حول هذه القيم."

 

وبيير في السلطة منذ 2005، عندما اختاره البرلمان، وأعيد انتخابه في 2010، ومنذ انتصاره على منافسه في 2015 ، ينتقد النقاد نكورونزيزا بشكل متزايد لإنزلاقه إلى التصوف الديني السياسي.

 

وفي عام 2017 ، طلب نكورونزيزا من أنصاره نصب حجر ضخم في مدينة "جيتيغا" يرمز إلى "الميثاق الذي وضعه المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية لأنه الله هو من وضعه على رأس الحزب".

 

ونقلت الوكالة عن خبير في الشأن الأفريقي طلب عدم نشر اسمه قوله:" المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية أصبح طائفة حقيقية، وبيير نكورونزيزا هو المعلم.. لكنه يخفي افتقاره للبرامج السياسية ويضفي الشرعية على سيطرته على السلطة".

 

ويثني عليه أنصار لبناء أكثر من 5000 مدرسة و10 ملاعب رياضية في جميع أنحاء البلاد، ومع ذلك، فإن المنتقدين مثل المنشق المنفي "أليكسيس سيندوهيجي" يرون بدلاً من ذلك "الفقر المتزايد وانتهاكات حقوق الإنسان ... والفساد" التي ازدادت تحت حكمه.

 

ومنذ إعادة انتخابه عام 2015 "وقع النظام السياسي والإداري والقضائي والأمني ​​بكامله تحت قبضة الموالين للرئيس.

 

وتتهم جماعات حقوق الإنسان الحكومة بشن حملة إرهابية لإجبار البورونديين على التصويت بـ "نعم" للإصلاحات الدستورية التي ستزيد من الفترة الرئاسية إلى سبع سنوات، مما يسمح لنكورونزيزا بالترشح مرة أخرى عام 2020.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان