رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سي إن إن: ترامب «كذب» بشأن موازنة إيران العسكرية

سي إن إن: ترامب «كذب» بشأن موازنة إيران العسكرية

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

سي إن إن: ترامب «كذب» بشأن موازنة إيران العسكرية

محمد البرقوقي 13 مايو 2018 11:52

ترامب يكرر مزاعم مضللة حول موازنة إيران العسكرية. هكذا عنونت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية تقريرا قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر مزاعم مضللة بشأن الموازنة العسكرية لإيران، قائلا إنها زادت بأكثر من 40% منذ إطلاق المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران.

 

وغرد ترامب في "تويتة" على حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" بقوله:" موازنة إيران العسكرية تصل إلى أكثر من 40% منذ التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني... مؤشر أخر على أن الاتفاق كان أكذوبة كبيرة. لكن لم يعد هذا الاتفاق قائما بعد الآن! "

 

وأوضح التقرير أن ترامب قد تفوه بهذا الكلام في معرض إعلانه عن قرار بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الست الكبرى العالمية في العام 2015 في الـ 8 من مايو الجاري- وهو التأكيد الذي وصفه المراقبون والمحللون بأنها "مبالغ فيه" ويفتقر أيضا إلى سياق حاسم.

 

وقال ترامب خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة الانسحاب من الاتفاق:" في السنوات التي تلت الاتفاقية، قفزت الموازنة العسكرية لإيران بنسبة 40% تقريبا، في وقت يشهد فيها اقتصادها أداء سيئا جدا."

 

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن مزاعم ترامب "مبالغ فيها". واستشهدت الصحيفة بالبيانات التي جمعها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، قائلة إن الإنفاق العسكري الإيراني قد زاد بنسبة 30% فقط تقريبا من العام 2015، وهو العام الذي شهد إبرام الاتفاق التاريخي، حتى العام الماضي.

 

واعتمدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أيضا على البيانات التي جمعها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في النظر إلى دقة المزاعم التي أطلقها ترامب، مؤكدة أن الزيادة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي في الإنفاق العسكري لطهران لا تتجاوز نسبتها "30 تقريبا" من 2015 وحتى العام الماضي.

 

وأشارت الصحيفة في تحليل لها إلى أن "النظر فقط إلى الزيادة أو النقصان في أي موازنة عسكرية لأي بلد يفتقر إلى سياق مهم،" موضحة أن الإنفاق العسكري للبلد الشيعي " قفز بجانب الإنفاق الحكومي بوجه عام- وليس كبند مستقل بذاته."

 

وواصلت الصحيفة:" الاتفاق النووي التاريخي قد أسهم في الارتفاع الإجمالي في الإنفاق- من بين ذلك الزيادة في الإنفاق الدفاعي- بالنظر إلى أن هذا الاتفاق أسهم في رفع العقوبات المفروضة على طهران وسمح بزيادة في الإنتاج النفطي والصادرات النفطية."

 

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، لافتا أن الاتفاق لا يمنع من نشاط إيران المزعزع في المنطقة.

 

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني " غير قانوني وغير مشروع ويقوض الاتفاقات الدولية التي لا تحترمها أمريكا، مضيفا أن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي، وأن الاتفاق النووي ليس بين طهران وواشنطن فقط، بل توجد أطراف ودول أخري ننتظر رد فعلها."

 

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان