رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجارديان: بانتصار مهاتير .. «الأمل» المكسب الحقيقي في ماليزيا

الجارديان: بانتصار مهاتير .. «الأمل» المكسب الحقيقي في ماليزيا

صحافة أجنبية

مهاتير محمد يعود لإدارة ماليزيا

الجارديان: بانتصار مهاتير .. «الأمل» المكسب الحقيقي في ماليزيا

جبريل محمد 12 مايو 2018 20:20

كيف تفسر ما حدث في ماليزيا؟ وأعجوبة المحبة لرؤية "مهاتير محمد" يعود لإنقاذ البلاد فهو شخص شيد ماليزيا الحديثة، لكنه حول أيضًا مفهوم الإصلاح الانتخابي إلى لعنة.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية لتسليط الضوء على نتائج الانتخابات الماليزية التي أعادت مهاتير محمد رئيس الوزراء السابق، والرجل الذي اعتزل العمل السياسي منذ سنوات لصدارة المشهد لإنقاذ بلاده من الأزمات التي تهددها خاصة بعد اتهامات الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء السابق "نجيب رزاق"، مشيرة إلى أن "الأمل" هو الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات.

 

وقالت، إن الأمر يشبه رجوع "رونالد ريجان" للحياة وتفوقه على ترامب، لكن التشابهات هنا في غير محلها، والتقلبات في السياسة الماليزية مثل المصارعة الحرة.

 

وأضافت، لقد كان الأمر سريالياً، فقد أعلن مهاتير محمد النصر، ولكن لماليزيا، وأدى اليمين كرئيس للوزراء في 10 مايو، وكان هناك الرجل البالغ من العمر 92 عاما، أصغر حجما في الجسم ولكن مازال مرحا بعد الانتصار.

 

وتابعت، ثم كان هناك خصمه المهزوم "نجيب رزاق" الذي اعتذر بشدة عن ما فات، لكن الأكثر إثارة للدهشة هو التنازل من حكومة مدمنة على الحيل القذرة، والسلام الذي أعقب إعلان النتائج.

 

وأوضحت الصحيفة، أن هناك الكثير من الملفات التي تنتظر مهاتير محمد من بينها الفساد، وسياسات العمل الإيجابي التي وضعت بعد الاضطرابات العرقية عام 1969 وحرمت الأقليات الصينية والهندية في البلاد، وحرية الصحافة الماليزية، والتي تتدخل الحكومة فيها، والشعب الذي يجب عليه الآن أن يعمل مع بعضه بنفس الحيوية التي جعلتهم يتحدون ضد عدو مشترك.

 

وأشارت، إلى الأيام الثلاثة الماضية أظهرت إن أي شيء ممكن الآن، خاصة أن عزيزة ،زوجة أنور إبراهيم، أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس الوزراء، ووعد مهاتير بالتنازل عن السلطة لأنور، بعد حصوله على عفو من الملك.

 

ويحتفظ الشعب بالمواد الانتخابية كهدايا تذكارية، ويعتبرونها تذكارات للمواطنين الذين كسرت ظهورهم لعقود حتى وصلوا إلى هذه المرحلة من الديمقراطية.

 

وتعتبر هذه الانتخابات أول انتقال ديمقراطي للسلطة في ماليزيا منذ استقلالها عام 1957، وهذا هو الجمال الدائم لـ الائتلاف الحاكم الجديد، خاصة أن عودة مهاتير أعادت "الأمل" المفقود منذ سنوات للبلاد، وهذا هو المكسب الحقيقي في الانتخابات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان