رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي.. هل يكتب شهادة وفاة الاقتصاد الإيراني؟

انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي.. هل يكتب شهادة وفاة الاقتصاد الإيراني؟

صحافة أجنبية

ترامب ينسحب من الاتفاق النووي

"يورو نيوز":

انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي.. هل يكتب شهادة وفاة الاقتصاد الإيراني؟

محمد البرقوقي 12 مايو 2018 10:40

قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الست الكبرى العالمية مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، يغذي مخاوف من اندلاع أزمة اقتصادية في إيران.

 

هكذا استهلت شبكة "يورو نيوز" الإخبارية الأوروبية تقريرا على موقعها الإليكتروني والذي سلطت فيه الضوء على التداعيات السلبية المحتملة التي سيخلفها انسحاب أمريكا مؤخرا من الاتفاق النووي الإيراني ، وهي الخطوة التي يراهن عليها ترامب لإعادة  التفاوض بشأن الإتفاق التاريخي مع طهران، قائلة إنه قد ينتهي بصراع عسكري، معتبرة أن قرار ترامب لن يفد أحدا.

 

وسجل اقتصاد البلد الشيعي نموا قويا في العام 2016، مدفوعا في ذلك بتخفيف جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 12.5% في هذا العام. ومنذ ذلك الحين والاقتصاد الإيراني يشهد تباطئا كبيرا- تراجع معدل النمو إلى ما نسبته 3.5% في العام 2017.

 

ويُعزى هذا النمو في جانب كبير منه إلى صناعة النفط والغاز.

 

وهبط سعر العملة المحلية الإيرانية "الريال" إلى مستوى قياسي مقابل الدولار الأمريكي في السوق الحرة في تداولات الـ9 من مايو الجاري. وفقد الريال ما يقرب من نصف قيمته في الشهور الستة الممتدة إلى أبريل الماضي ترقبا آنذاك لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

 

ووصل معدل التضخم في إيران إلى 10.5% في العام الماضي. وغذى السخط المتنامي، لاسيما فيما يتعلق بتكاليف المعيشة، موجة من الاحتجاجات المناوئة للنظام السلطوي في البلد الشيعي في نهاية العام الماضي.

وعاودت إيران الظهور مجددا كبلد مصدر رئيسي للنفط في العام 2016 في أعقاب رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل التخلي عن برنامجها النووي.

 

وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أعوام بعدما أخبرت الولايات المتحدة الدول التي تشتري الخام الإيراني بأن لديهم ستة شهور فقط لإنهاء مشترياتهم وإلا واجهوا عقوبات قاسية.

 

وتم إعفاء إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدر للنفط "أوبك"، من خفض مستويات الإنتاج، كما سُمح لها إنتاج 3.8 ملايين برميل نفط في المتوسط يوميا، فيما وافقت بقية الدول الأعضاء في المنظمة ومعهم روسيا على تقليص مستويات الإنتاج بهدف رفع أسعار الخام. 

 

وتشحن إيران معظم صادراتها النفطية إلى كل من أسيا وتركيا وأوروبا.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، لافتا أن الاتفاق لا يمنع من نشاط إيران المزعزع في المنطقة.

 

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني "غير قانوني وغير مشروع ويقوض الاتفاقات الدولية التي لا تحترمها أمريكا، مضيفا أن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي، وأن الاتفاق النووي ليس بين طهران وواشنطن فقط، بل توجد أطراف ودول أخري ننتظر رد فعلها.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان