رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«دقت ساعة العمل» شعار الاتحاد الأوروبي لمواجهة ترامب

«دقت ساعة العمل» شعار الاتحاد الأوروبي لمواجهة ترامب

صحافة أجنبية

توتر علاقة ترامب بالاتحاد الأوروبي

بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي

«دقت ساعة العمل» شعار الاتحاد الأوروبي لمواجهة ترامب

أحمد عبد الحميد 10 مايو 2018 18:15

قالت صحيفة "فيستفالن بلات"، الألمانية، إن قادة الاتحاد الأوروبي يرفعون شعار "دقت ساعة العمل" بعد  قرار إعلان الرئيس الأمريكي "ترامب"، انسحابه من الاتفاق النووي الإيرانية، وما تبعه من تهديد للشركات الأوروبية بعدم التعامل مع طهران.

 

سياسة الرئيس الأمريكى "ترامب"، لا تُشعر أوروبا فقط  بأنها مستهدفة، ولكن تشعرها أيضًا بالتجاهل،  والدليل على ذلك، استقبال  ترامب  المهين  لكل من الرئيس الفرنسى  "إيمانويل ماكرون"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"،فى واشنطن، بحسب الصحيفة.

 

ورأت الصحيفة أن  "ترامب" أثبت مجددا   أنه لا يستمع  لأحد و يقرر بمفرده، دون تشاور مع الحلفاء،  وعلى ما يبدو دون اعتبار للخسائر.

 

وأوضحت أن تهديد ترامب للشركات غير الأمريكية،  التي تواصل التعامل مع إيران، غير مفهوم، لأن  الاتحاد الأوروبي ليس عاجزًا على الإطلاق، كما يعتقد الرئيس الأمريكى.

 

الإتحاد الأوروبى عليه أن يفهم ببساطة أن ترامب  لا يريد بالفعل أصدقاء ، بل يريد  أتباع  يدينون له بالولاء،  ومن منطلق هذا لا بد أن يثبت الآن، أنه يتبع مفهومًا سياسيًا مختلفًا عن الجانب الأمريكى، فيما يخص التزامه  بالاتفاقية النووية  الإيرانية.

 

 الاتفاق النووي مع طهران تم إبرامه بعد  جهود دبلوماسية رفيعة المستوى، ولذا سيعمل قادة الاتحاد الأوروبى الآن، على مواصلة التزامهم بالاتفاق النووى بدون واشنطن.

 

الصحيفة الألمانية، رأت أن الاتحاد الأوروبي سوف يعتمد أولا على صلاته الدبلوماسية، فى التعامل مع القضية، وسيحاول اقناع   الولايات المتحدة  الأمريكية بشتى الطرق، بالعدول عن القرار.

 

وفى محاولات إقناع ترامب بالعدول عن قرار انسحابه من الاتفاق النووى الإيرانى، لن يصور   الإتحاد الأوروبى ، قيادة إيران كملائكة ، فلا أحد ينظر إلى الاتفاق النووي مع "الملالي" كوثيقة فريدة للسلام والازدهار في المنطقة، والكلام للصحيفة.

 

ولكن  سيؤكد الأوروبيون لترامب، أن  الإتفاقية  أجبرت بالفعل  طهران على الالتزام بالمعايير الدولية.

 

وعلاوة على ذلك، سيؤكد الاتحاد الأوروبي  استنكاره للمشاركة الإيرانية فى الحرب السورية، وعلى  أن أوروبا  لا تتسامح فى ذلك الأمر،ولكنه سيؤكد فى نفس الوقت على ضرورة الإلتزام بالاتفاق النووي.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الاتحاد الأوروبى  سيصر على دبلوماسيته المشتركة مع الجانب الأمريكى، ولكنه فى الوقت ذاته يستطيع الرد على التهديدات الأمريكية بالمقاطعة الاقتصادية.

 

ورأت أن أولئك الذين يرفعون شعار  "أمريكا أولا"،  يجب أن يتوقعوا مخاطرة الوصول إلى سوق محلية مربحة لديها أكثر من 500 مليون مستهلك، لأن العزلة  الأوروبية سوف تضرب  الاقتصاد الأمريكي على نطاق واسع.


 ولفتت إلى أن ترامب لم يستطع تعويض الخسائر الناجمة عن إلغائه اتفاقيات للتجارة الحرة.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان