رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا حول مياه النيل.. لا جديد يُذكر

مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا حول مياه النيل.. لا جديد يُذكر

صحافة أجنبية

مفاوضات حول سد النهضة - أرشيفية

أسوشيتيد برس:

مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا حول مياه النيل.. لا جديد يُذكر

محمد البرقوقي 09 مايو 2018 12:30

ذكرت وكالة "أسوشيتيد برس" للأنباء أن دول مصر والسودان وإثيوبيا فشلت مجددا في إحراز أي تقدم في الخلاف القائمة على مياه نهر النيل في وقت تعمل فيه أديس أبابا على مدار الساعة لإكمال مشروع سد النهضة الضخم الذي تبنيه على النيل الأزرق.

 

 

وأضافت الوكالة في تقرير على نسختها الإلكترونية أن مصر تتوجس خيفة من أن يسهم سد النهضة في تقليص حصتها من مياه النيل الذي يزودها بكل المياه العذبة الصالحة للزراعة في بلد يصل تعداد سكانه إلى 100 مليون نسمة. وفي المقابل تؤكد إثيوبيا أن السد لا غنى عنه للتنمية الاقتصادية.

 

وقال حسام الإمام، الناطق الرسمي باسم وزارة الري في تصريحات لـ "أسوشيتيد برس":" المباحثات الفنية بين وزارة الري في مصر والسودان وإثيوبيا والتي جرت الأسبوع الماضي انتهت دون التوصل لأي اتفاق."

 

وأوضح الإمام أن  أديس أبابا والخرطوم لا تزالان تصران على إجراء تعديلات على تقرير فني أوصت به شركة فرنسية لتقييم تأثيرات السد، مضيفا:" هذه التعديلات خرجت من سياقها."

 

وأشار الإمام إلى أنه ربما تكون ثمة جولة أخرى من المباحثات في الـ 15 من مايو الجاري، مردفا:" نأمل في أن تحقق تلك المفاوضات طفرة في الاجتماع المقبل.. والوقت ليس في صالحنا."

 

وتأمل إثيوبيا أن يجعلها السد منتجا هائلا للكهرباء التي تحتاج إليها هذه المنطقة من أفريقيا بشدة وتنفي أنه سيضر بحصة مصر من المياه.

 

وتوترت العلاقات بين مصر والسودان عندما أيدت الخرطوم بناء السد نظرا لاحتياجها للكهرباء.

 

كان وزير الخارجية سامح شكري قد طالب في أواخر الشهر الماضي بالإسراع بمفاوضات سد النهضة بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على توقيع الدول الثلاث على إعلان المبادئ الخاص باستخدام مياه النيل الأزرق الذي يقام عليه السد.

 

ونص الإعلان الذي وقع في مارس 2015 على ألا تعمل أي من الدول الثلاث على إلحاق ضرر كبير بإحداها أو اثنتين منها وأن تخفف هذا الضرر أو تنهيه إذا وقع بالفعل.

 

وفشل اجتماع عقد في الخرطوم في السادس من أبريل الماضي في الوصول إلى اتفاق حول الدراسات الفنية الخاصة بالسد والآثار المترتبة على إقامته.

 

وتتخوف مصر من أن يسهم سد النهضة البالغ كلفته 4.8 مليارات دولار في تقليص حصتها من مياه النيل. ولطالما أكدت إثيوبيا أنها بحاجة إلى السد لاستكمال مسيرتها التنموية، وتسعى في المقابل لطمأنة القاهرة من أية تداعيات سلبية عليها جراء المشروع.

 

ويبدو أن نقطة الخلاف الحالية بين القاهرة وأديس أبابا هي السرعة التي سيتم بها ملء الخزان الواقع خلف السد بالمياه، وإذا ما كان ذلك سيلحق الضرر بحصة مصر في مياه النيل.

 

جدير بالذكر أن السلطات الإثيوبية انتهت من بناء 63% من سد النهضة حتى الآن، وتأمل في أن يصبح المشروع شبكة طاقة رئيسية في أفريقيا فور إكمال بنائه.

 

وتحصل مصر على حصة الأسد من مياه النيل بموجب اتفاقيات تراها دول حوض النيل الأخرى مجحفة. وقد حذر رؤوساء مصر السابقون من أن أية محاولة لبناء سدود على نهر النيل ستواجه بالعمل العسكري.

 

وتقف الخرطوم على ما يبدو إلى جانب أديس أبابا في مفاوضات سد النهضة، في وقت تشتعل فيه الخلافات بين السودان ومصر حول مثلث حلايب الحدودي الواقع بين البلدين.

 

ومن المعلوم أن السودان وإثيوبيا كانت لهما ملاحظات حول التقرير الاستهلالي، الذي قدمته الشركات الفرنسية حول بعض الأمور الفنية للسد.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان