رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

جارديان: صدام أوروبا مع ترامب حول اتفاق إيران.. اختبار صمود

جارديان: صدام أوروبا مع ترامب حول اتفاق إيران.. اختبار صمود

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

جارديان: صدام أوروبا مع ترامب حول اتفاق إيران.. اختبار صمود

بسيوني الوكيل 09 مايو 2018 10:28

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن عدد من القادة الأوربيين يصرون على محاولة إنقاذ "اتفاق إيران النووي" على الرغم أنه من المحتمل أن يضعهم ذلك في طريق الصدام مع رئيس أمريكي عنيد مصمم على مواجهة إيران كدولة راعية للإرهاب.

 

ورأت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن هذا الصدام يمثل اختبارا ضخما لصمود تحالف مشترك بين كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والذي تشكل حفاظا على محاولة غير مثمرة بشكل مهين لمنع دونالد ترامب من الانسحاب علنا من اتفاقية وقعها سلفه باراك أوباما.    

 

وتنص الاتفاقية على رفع العقوبات الأميركية والأوروبية على إيران، مقابل، حفاظ الأخيرة على الأغراض السلمية لبرنامجها النووي .

 

وذكرت الصحيفة أن الخطر هو أن هذه الوحدة المشكلة من الثلاثي الأوروبي بسبب الحاجة للحفاظ على الاتفاقية تتعثر الآن، بسبب ظهور الخلافات حول مدى استعدادهم لمقاومة الرئيس الأمريكي.

 

واعتبرت الصحيفة أن النغمة التي يتحدى بها بعض الشخصيات، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار ترامب والخطاب العدواني، سوف تكون خطيرة على مستقبل العلاقات عبر الأطلسي.

 

وأعلن ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة تنسحب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 ، كما وقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأمريكية على طهران، في خطوة يخشى أن تترك تداعيات واسعة على إيران والعلاقات الأمريكية الأوروبية.

 

وقال ترامب في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني"، واصفا إياه بأنه "كارثي".

 

وفي إعلانه لم يتراجع ترامب أو يقدم أية تنازلات مراعاة للاستياء الأوروبي، متهما حلفائه الأوروبيين بأنهم تعرضوا لخدعة خيالية كبيرة ينسجها نظام قاتل.   

 

واعتبرت الصحيفة أن الأسوأ من ذلك من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي هو تهديده بفرض عقوبات على أعلى مستوى، مضيفا بشكل واضح أن دول أخرى يمكن أن تعاقب إذا ساعدت إيران.

 

في مواجهة هذا الخطاب، فإن مساحة أوروبا للمناورة والارتباط الواضح مع واشنطن محدودة.

 

من جانبه قال توني بلينكن نائب وزير خارجية أوباما الذي شارك في مفاوضات الاتفاقية الأصلية المعروفة باسم "الخطة الشاملة المشتركة للعمل" إن قدرة أوروبا للحفاظ على الاتفاق حيا سوف تعتمد بشكل واسع على إذا ما كانت إيران سوف تستمر في جني المكاسب الاقتصادية حتى بدون الولايات المتحدة.

 

وأضاف:" وهذا سوف يصبح قرارا مع الوقت .. إنه يعتمد على كيفية رد الشركات على البيئة الجديدة وإذا ما كانت الولايات المتحدة تحاول معاقبة الشركات التي تتاجر مع إيران".

 

وأعلنت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا الثلاثاء التزامهم باستمرار تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع العام 2015 رغم إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه.

 

وعلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قرار الرئيس الأمريكي بتغريدة على تويتر قائلا إن "فرنسا وألمانيا وبريطانيا تأسف للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي" الإيراني وتريد "العمل في شكل مشترك" على اتفاق "أوسع"، وذلك بعيد إعلان واشنطن انسحابها.

 

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني من روما أن الاتحاد "مصمم على الحفاظ" على الاتفاق النووي الإيراني بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب منه.

 

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان