رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نيويورك تايمز: ترامب يراهن على كسر النظام الإيراني

نيويورك تايمز: ترامب يراهن على كسر النظام الإيراني

صحافة أجنبية

ترامب يراهن على سقوط النظام الإيراني

نيويورك تايمز: ترامب يراهن على كسر النظام الإيراني

وائل عبد الحميد 08 مايو 2018 22:24

"وراء إنهاء ترامب لاتفاق إيران النووي مراهنة خطيرة مفادها أن الولايات المتحدة تستطيع ’كسر النظام‘"

 

 

هكذا عنونت صحيفة نيويورك تايمز تحليلا حول قرار الرئيس الأمريكي اليوم الثلاثاء بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران.

 

وأضافت: "ترامب يقدر إسرائيل والسعودية بشكل أكبر، ولذلك لم تكن المشكلة بالنسبة له في الاتفاق الإيراني تتمثل بشكل رئيسي في الأسلحة النووية بقدر أنه يمثل شرعنة وتطبيع مع الحكومة الإيرانية الدينية وإعادة انفتاحها على الاقتصاد العالمي، ويجعلها تستغل الإيرادات النفطية في تمويل مغامراتها في سوريا والعراق، ودعم جماعات إرهابية".

 

والآن بهذا الإعلان، الذي يخرج الولايات المتحدة من الاتفاق، ويعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران والشركات التي تتعامل معها،  يدخل ترامب في تجربة محفوفة بالمخاطر، بحسب الصحيفة.

 

ونقلت عن مسؤول أوروبي بارز قوله: "يراهن ترامب وحلفاؤه الشرق أوسطيون على قطع الشريان الاقتصادي لطهران ومن ثم "كسر النظام الإيراني".

 

وعلى المستوى النظري، فإن انسحاب أمريكا من الاتفاق قد يجعل إيران تتحرر في مسألة إنتاج مواد نووية بالكم الذي ترغبه، وهو ما كانت تفعله قبل 5 سنوات عندما خشي العالم أنها على وشك تصنيع قنبلة نوورية.

 

بيد أن فريق ترامب يرفض هذا الاحتمال بدعوى أن إيران لا تملك القوة الاقتصادية التي تجعلها قادرة على مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.

 

وعلاوة على ذلك، فإن طهران تعلم أن أي خطوة منها لإنتاج سلاح نووي سوف تمنح الذريعة للولايات المتحدة لشن عمل عسكري ضدها.

 

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن أوروبا حذرت الولايات المتحدة من  مغبة ذلك القرار واصفة إياه بالخطأ التاريخي الذي قد يؤدي إلى مواجهات وحروب.

 

وعلى النقيض، كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ينظر إلى إيران على أنها يمكن أن تكون حليفا طبيعيا أكثر من الدول السنية.

 

ومن خلال إبعاد خطر الأسلحة النووية الإيرانية، رأى أوباما ووزير خارجيته آنذاك جون كيري أن واشنطن وطهران قادرتان  بمرور الوقت على وضع حد لثلاثة عقود من العداء والعمل على مشروعات مشتركة بدأت بهزيمة تنظيم داعش.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جورنسون: "الآن ربما يعود العالم إلى ما كان عليه عام 2012، إلى طريق مواجهة مبهمة، مع غياب أي خطة بديلة".

 

وأعلن ترامب، انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، وذلك في كلمة له من البيت الأبيض، الثلاثاء.

 

وأردف: "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني"، قبل أن يقوم بالتوقيع على القرار الذي اتخذه

 

 

وأضاف الرئيس الأمريكي في كلمته: "من الواضح أننا لن نستطيع منع إيران من تصنيع قنبلة نووية بهذا الاتفاق ذو البنية الضعيفة, "هناك خلل بجوهر الاتفاق ونعلم جيدا ما الذي سيحدث إذا لم نفعل شيئا"

 

 

وتوعد الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات اقتصادية "على أعلى مستوى" على إيران، وهدد الدول التي تدعم مشروع طهران النووي بنفس العقوبات من قبل أمريكا.

 

وفي سياق مشابه،  وفي تحليل   بصحيفة "هانديلسبلات"، الألمانية، قال  فاد صالحي أصفهان،   أستاذ الاقتصاد في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا إن  الانسحاب الأمريكى الوشيك من الاتفاق النووي مع طهران سيقود إيران إلى كارثة اقتصادية لا محالة.

 

 


رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان