رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

متحدث وزارة الري عن سد النهضة: الوقت ليس في صالحنا

متحدث وزارة الري عن سد النهضة: الوقت ليس في صالحنا

صحافة أجنبية

صورة لتدفق النهر الأزرق بالقرب من موقع إنشاء سد النهضة (أرشيفية)

في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية

متحدث وزارة الري عن سد النهضة: الوقت ليس في صالحنا

وائل عبد الحميد 08 مايو 2018 20:51

نقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية  عن حسام إمام، المتحدث باسم وزراة الري  قوله إن الوقت ليس في صالح مصر في مسألة سد النهضة آملا حدوث انفراجة في الاجتماع المحتمل المقبل بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم يوم 15 مايو الجاري.

 

وأضاف إمام: "المحادثات الفنية التي أجريت مؤخرا بين وزراء الري للدول الثلاث في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا انتهت بدون اتفاق".

 

واستطرد: "ما زالت إثيوبيا والسودان تصران على إجراء تعديلات في نتائج تقرير فني أجرته شركة فرنسية لتقييم تأثير السد".

 

ومضى يقول: "مثل هذه التعديلات تخرج التقرير من سياقه. ثمة جولة محتملة أخرى من المفاوضات في 15 مايو، ونأمل أن يحقق الاجتماع المقبل انفراجة، فالوقت ليس في صالحنا".

 

جاء ذلك في تقرير بعنوان "مصر والسودان وإثيوبيا تفشل في الاتفاق بشأن نزاع نهر النيل".

وأردفت الوكالة الأمريكية  أن  إثيوبيا انتهت حتى الآن من إنشاء 63% من مشروع  سد النهضة الذي تبلغ تكلفته 4.8 مليارات دولار.

 

وواصلت: "تخشى مصر أن يتسبب السد في تخفيض حصتها من مياه النيل مصدر مياهها العذبة في الدولة الجافة التي يبلغ تعدادها السكاني زهاء 100 مليون نسمة".

 

وبالمقابل، قالت إثيوبيا، التي تملك تقريبا نفس التعداد السكاني لمصر أن سد النهضة ضروري لتنميتها الاقتصادية.

 

الشهر الماضي، حذر وزير الخارجية سامح شكري قائلا إن مصر لن تقبل الوضع الراهن وستستمر في الدفاع عن مصالح شعبها المتعلقة بنهر النيل باستخدام سبل متعددة.

 

النقطة الأساسية المثيرة للقلق المصري تتمثل في زمن امتلاء خزان سد النهضة والتأثير الذي سيحدثه.

 

ونوهت أسوشيتد برس  إلى أن مصر تستقبل نصيب الأسد من نهر النيل وفقا لاتفاقيات قيد التنفيذ منذ عقود.

 

ولفتت إلى تحذيرات رؤساء مصريين سابقين من إمكانية استخدام الحل العسكري في مواجهة بناء سدود على النيل، لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي استبعد هذا الخيار، بحسب التقرير.

 

وتابعت: "تبدو السودان تميل للجانب الإثيوبي في المفاوضات، وأثارت مجددا نزاعا حدوديا طويل الأجل مع مصر".

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان