رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

صحيفة ألمانية: الضغوط تحاصر بوتين

صحيفة ألمانية: الضغوط تحاصر بوتين

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

صحيفة ألمانية: الضغوط تحاصر بوتين

أحمد عبد الحميد 08 مايو 2018 19:01

 رأت صحيفة "زوددويتشه"، الألمانية، أنه على الرغم من تأدية  "فلاديمير بوتين" اليمين الدستورية، كرئيس لروسيا، لفترة رابعة مدتها 6 سنوات، خلال مراسم تنصيبه في الكرملين، الإثنين الماضي، لكنه يقبع تحت وطأة ضغوط متزايدة وتحاصره تحديات غير مسبوقة في ولايته الجديدة.

 

وأشار التقرير الذي أعده الصحفي الألمانى "جوليان هانز"  إلى نقاط الضعف لدى الرئيس الروسى، ولاسيما بعد موجة الاحتجاجات الأخيرة ضد حكمه للبلاد.

 

وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن امتناع  بوتين هذه المرة عن الانتقال على متن سيارة ليموزين سوداء من مقر الحكومة إلى الكرملين، مثلما  فعل قبل ستة أعوام، في الانتخابات الرئاسيةالمنصرمة،  يشير مباشرة إلى أمرين: أولهما ، هو عدم شعوره بالقرب من الشارع الروسى.

 

وأكدت ذلك الصور التي أظهرته داخل  سيارة مدرعة عبر شوارع مغلقة في عاصمة خالية من المارة.

 

وأوضحت الصحيفة إلى أن مشكلة التخلف التكنولوجي في روسيا باتت  أكبر من ذى قبل،  كما أن  الاعتماد على النفط والغاز، لم يحقق النمو الاقتصادى المنشود،  فبعد عامين من الركود بسبب انخفاض أسعار الطاقة تمكنت روسيا فى عام 2017، من تحقيق نمو محدود،  وبجانب  ذلك لا تتوقع الحكومة الروسية نهاية محددة  للركود طويل الأمد.

 

الصحيفة الألمانية، رأت أن  العديد من التحديات التي تواجه بوتين في بداية فترة ولايته بالغة الصعوبة، موضحة أن الرئيس الروسى قد أختلق مشاكل عدة على مدى السنوات القليلة الماضية، جعلت روسيا  فى عزلة تامة، مثل  مشكلة ضم شبه جزيرة القرم، وحماية الدكتاتور السورى "بشار الأسد"،  والتدخل في الحملة الانتخابية الأمريكية، وقضية تسميم  الجاسوس المزدوج "سكاريبال".

 

 الخروج من كل هذه المشكلات، ومن العزلة التى فرضها بوتين على روسيا، ليس لها حل، سوى  عودة التعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا، والكلام للصحيفة.

 

 تعاون بوتين  مع الغرب، يعتبر بمثابة  رافعة  مالية كبيرة، لمساعدة شعبه فى ازمته الاقتصادية بحسب التقرير.

 

بيد أن  بوتين يهتم فقط بمشروعه الخاص بالسيطرة على مقاليد الحكم،  حيث يسمح الدستور فقط بفترتين  متتاليين،  ولكنه  تحايل عن طريق السماح مؤقتا لصديقه "ديمتري ميدفيديف"،  بتولى  الحكم.

 

ونوهت الصحيفة  إلى ما كتبته رئيسة قناة "روسيا اليوم"  "مارغريتا سيمونيان"،  عبر حسابها على تويتر حيث قالت: "قبل ذلك، كان "بوتين" مجرد رئيسًا لنا، وتم إحلاله "بـ "ميدفيدف"،  من الآن فصاعدا هو قائدنا! ".

 

الصحيفة تحدثت عن موجة المعارضات التى سبقت مراسم تنصيب "بوتين" الأخيرة،  ، موضحًا عدم الاتفاق بين الجمهور الروسى حول هذا الأمر،  وهذا ما  أراد المتظاهرون إظهاره ، الذين خرجوا إلى الشوارع في نحو 100 مدينة في جميع أنحاء البلاد يوم السبت الماضي.

 

وقد دعا الناشط السياسى الروسى "اليكسي نوالني"،  إلى العمل تحت شعار "إنه ليس قيصرنا". وكانت هناك احتجاجات واسعة، على الرغم من عدم  موافقة السلطات بالمظاهرات،  وألقي القبض على أنصار "نوالنى".

 

 وأحصت منظمة "أو.دي.دي-انفو" المدنية،  أكثر من 1600 اعتقالاً،  يوم السبت الماضى، وفي موسكو وحدها ، تم احتجاز أكثر من 700 شخص بشكل مؤقت.

 

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان