رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفرنسية: بعد الانتخابات اللبنانية.. أسلحة حزب الله في أمان

الفرنسية: بعد الانتخابات اللبنانية.. أسلحة حزب الله في أمان

صحافة أجنبية

ترسانة أسلحة حزب الله أصبحت في أمان

الفرنسية: بعد الانتخابات اللبنانية.. أسلحة حزب الله في أمان

جبريل محمد 08 مايو 2018 18:26

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن نتائج الانتخابات البرلمانية في لبنان وحصول حزب الله وحلفائه على مقاعد أكثر من الانتخابات الماضية، وضعف منافسيه، جعلت ترسانة أسلحة الحزب في أمان.

 

وأضافت، مع ضعف منافسيها، وقوة حلفائها يسعى حزب الله حاليا للحصول على ختم الدولة لشرعية ترسانة أسلحته المثيرة للجدل، حيث يرى محللين أن نتائج الانتخابات التي جرت الأحد، وتعتبر الأولى منذ 9 سنوات سوف تمنح الجماعة المسلحة التي تربطها بعلاقات قوية بسوريا وايران صوتا قويا في البرلمان المؤلف من 128 مقعدا.

 

ويأتي ذلك على حساب رئيس الوزراء سعد الحريري، الذي يقود حركة المستقبل المدعومة من السعودية، وسوف يجد صعوبة متزايدة في مواجهة نفوذ حزب الله المتوسع.

 

ونقلت الصحيفة عن "مها يحيى" رئيسة مركز الشرق الأوسط لمؤسسة "كارنيغي" قولها:" إن فوز حزب الله يسمح بفرض شروط أفضل، لتعزيز دوره وترسانته، ليس فقط في لبنان بل في المنطقة كلها".

 

ومنذ تأسيسه بدعم إيراني في منتصف الثمانينات، قضى حزب الله سنوات في بناء نفوذه السياسي في لبنان والخارج.

 

ويعتبر مفتاح قوة الحزب، الأسلحة التي رفض التخلي عنها بعد الحرب الأهلية التي استمرت 15 سنة، وانتهت عام 1990، واستمرت في النمو لتشمل المدفعية والطائرات بدون طيار، وآلاف الصواريخ التي يمكن أن تصل لإسرائيل،

وفشلت الجهود الدولية لاحتواء الجماعة إلى حد كبير، بما في ذلك عدة جولات من العقوبات الأمريكية والأوروبية وحرب استمرت شهرا مع إسرائيل عام 2006.

 

ويقاتل حزب الله الآن في سوريا نيابة عن القوات الحكومية في العراق إلى جانب الجماعات شبه العسكرية ، ويتهم بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، ورسمياً، يتبنى لبنان سياسة الابتعاد عن النزاعات الإقليمية .

 

ونقلت الوكالة عن "كريم بيطار" الخبير بمعهد الشؤون الدولية والاستراتيجية في باريس قوله: حافظ حزب الله على قبضته على حصونه التقليدية في جنوب لبنان وشرقه، ولم يحصل على مقاعد جديدة تتجاوز الـ 13 مقعدا التي كان يملكها بالفعل، لكن تزايد عدد النواب المتحالفين معه في جميع أنحاء البلاد مما يعني أن ترسانته لن تكون موضع أي شك ولن يقترب منها أحد.

 

وأضاف:" مع توسع شبكة تحالفاته، أصبح لدى حزب الله اليوم أغلبية في البرلمان تمنحه سلطة الفيتو على أهم القرارات، حتى المنافسين ، مثل سعد الحريري، قبلوا نوعا ما توازن القوى الجديد".

 

وانخفض نصيب الحريري من 33 لـ 21 مقعدا.

 

لكن محللين قالوا إن حزب الله سيضطر إلى الحفاظ على ترتيب وثيق مع حركة أمل، والتحرير الوطني، وقال عماد سلامي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية الامريكية في بيروت: " هذا يعتمد في الأساس على حركة عون.. حيث إذا أكد التيار الوطني الحر تحالفه مع حزب الله، فان هذا التحالف يمكن أن يكون له أغلبية ساحقة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان