رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجارديان: في الانتخابات الماليزية.. «رزاق» يناضل من أجل البقاء

الجارديان: في الانتخابات الماليزية.. «رزاق» يناضل من أجل البقاء

صحافة أجنبية

نجيب رزاق رئيس الوزراء الماليزي

الجارديان: في الانتخابات الماليزية.. «رزاق» يناضل من أجل البقاء

جبريل محمد 08 مايو 2018 17:18

يواجه رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق معركة حامية الوطيس من أجل البقاء سياسيا عندما تذهب البلاد إلى صناديق الاقتراع غدا الأربعاء، بعدما تقلصت صلاحياته القوية أمام منافسه "مهاتير محمد"، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

 

وكان يعتقد البعض أن نجيب ،الذي تولى السلطة منذ عام 2009، يضمن الفوز في الانتخابات المقررة غدا الأربعاء، لكن في الأسابيع القليلة الماضية، انقلبت الأمور، حتى في المناطق الريفية التي كانت منذ فترة طويلة معقلا للائتلاف الحاكم.

 

وأوضحت الصحيفة، ورغم توقع الكثيرين خسارة الحكومة في الانتخابات، إلا أنها سوف تظل قادرة على التمسك بالسلطة.

 

وتقول شخصيات في الحزب "الحاكم"، إذا فاز نجيب بأكثر من 130 مقعداً من أصل 222 من المحتمل أن يواجه

تحدياً قيادياً بعد الانتخابات.

 

والمعارضة يقودها رئيس الوزراء السابق "مهاتير محمد"، الذي قاد البلاد بين عامي 1981 و 2003، وكان رئيسا لأول مرة للحزب الحاكم نفسه، لكنه في هذه الانتخابات قرر خوض الانتخابات ضد نجيب.

 

وواجه نجيب انتقادات متزايدة من داخل حزبه، وفي الأسبوع الماضي أقال الحزب قائدين بارزين وعلق عمل آخر، جميعهم من الموالين لمهاتير، للتحدث ضد نجيب وحضور مناسبات المعارضة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من الانتقادات لنجيب تركزت على دوره في فضيحة مالية، حيث اختلس 2.6 مليار دولار من صندوق حكومي كان يشرف عليه.

 

ونقلت الصحيفة عن "بريدجيت ويلش" خبير ماليزي من جامعة جون كابوت قوله:" نجيب في هذه الانتخابات كان قوياً جداً لكن حتى الآن الأمور تتغير وتذهب بعيدا عنه".

 

ولفت "مهاتير" الكثير من الاهتمام الإعلامي نحو المعارضة، إلا أن الانتخابات سوف تحدد من الأغلبية الصامتة الكبيرة، ويعيش العديد منهم في المناطق الريفية النائية من ماليزيا ويصوتون تقليديا للحزب الحاكم".

 

وأوضحت الصحيفة، إن هناك قلقا من احتمال أن تكون نتيجة الانتخابات ضعيفة، وقد تكون التكتيكات غير العادلة مثل شراء الأصوات أكثر انتشارًا من المعتاد، وشكلت لجنة حقوق الإنسان الماليزية لمراقبة الانتخابات التي رفضت، وبدلا منها سوف يشرف على الانتخابات مراقبون من مجموعة مختارة من بلدان مثل إندونيسيا، وتايلند، وجزر المالديف، وتيمور. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان