رئيس التحرير: عادل صبري 09:37 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

جارديان: بفوزه الانتخابي .. حزب الله يعزز نفوذ إيران في لبنان  

جارديان: بفوزه الانتخابي .. حزب الله يعزز نفوذ إيران في لبنان  

صحافة أجنبية

أنصار حزب الله يحتفلون بفوزه في الانتخابات

جارديان: بفوزه الانتخابي .. حزب الله يعزز نفوذ إيران في لبنان  

بسيوني الوكيل 08 مايو 2018 14:55

رأت صحيفة "جارديان" البريطانية أن حزب الله الشيعي كسب أرضية سياسية في لبنان، وعزز نفوذ إيران في شؤون "الدولة الهشة"، بعد فوزه مع حلفائه بأغلبية بسيطة في الانتخابات النيابية التي أجريت الأحد الماضي.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن مكاسب الكتلة السياسية (الميليشيا) الشيعية تأتي على حساب رئيس الوزراء السني و زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، الذي ضعفت سلطته بالضعف النسبي الذي أظهره في المناطق التي تعد معاقله.

 

ويبدو أن الكثيرين من أنصار الحريري التقليديين بقوا في المنزل يوم الأحد ولم يشاركوا في أول انتخابات نيابية منذ 9 سنوات. 

 

وخسرت كتلة الحريري ثلث مقاعدها، وألقى الحريري في كلمة له الاثنين باللوم على "مخطط"، لاستبعاد تيار المستقبل من العملية السياسية.  ولم تعلق السعودية الراعي الإقليمي لتيار المستقبل والتي تخوض صراعا بالوكالة في لبنان مع إيران على النتائج حتى الآن.

 

وقال زعيم جماعة حزب الله حسن نصر الله إن أهداف حزبه تحققت في الانتخابات التي وضعت الجماعة في موقف قوي لمفاوضات ما بعد الانتخابات التي تشمل توزيع الوزارات والسيطرة على مؤسسات الدولة.

 

وأصبح حزب الله لاعبا مهيمنا في لبنان قبل الانتخابات، كما أن أداءه الجيد يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران راعي الحزب، وإسرائيل التي ادعت في رد فعلها على الانتخابات أنه لا يوجد فارق بين الدولة والحزب.

 

ولم يعلن نصر الله عدد المقاعد التي حصدها حزبه، لكن التقديرات الصادرة عن الماكينات الانتخابية أظهرت احتفاظ الثنائي "الشيعي" الذي يضم حزب الله وحركة أمل برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، بالعدد نفسه تقريبا من المقاعد في البرلمان، أي 27 من أصل 128.

 

والأرجح أن تؤدي تحالفات مع كتل أو شخصيات أخرى إلى زيادة حجم كتلته.

 

في المقابل أقر سعد الحريري ، بخسارة ثلث المقاعد التي يسيطر عليها تياره السياسي في البرلمان المنتهية ولايته، بعدما كان حصد 33 نائبا في البرلمان في آخر انتخابات 2009 وحاز مع حلفائه الأكثرية المطلقة.

 

وقال الحريري خلال مؤتمر صحفي عقده في دارته في وسط بيروت "كنا نراهن على نتيجة أفضل وعلى كتلة أوسع". وربط تراجع عدد مقاعده بطبيعة قانون الانتخاب الجديد، مقللا من تداعيات ذلك على مستقبل تياره السياسي الذي يؤخذ عليه تقديمه العديد من التنازلات لصالح "حزب الله" في السنوات الأخيرة.

 

وتمكن الحريري في نهاية 2016 من تشكيل حكومته بعد تسوية سياسية أتت بعون، حليف حزب الله، رئيسا للبلاد في أكتوبر 2016، بعد نحو سنتين من الفراغ الدستوري وشلل المؤسسات الرسمية.

 

وفي لبنان البلد الصغير ذي الموارد المحدودة، لا يمكن تشكيل الحكومة من دون توافق القوى السياسية الكبرى وأبرزها حزب الله الذي تمكن من خلال النتائج الأولية للانتخابات من تعزيز نفوذه في المعادلة السياسية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان