رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بلومبرج: سوق التجارة الإلكترونية في مصر واعدة.. والدليل «جوميا»

بلومبرج: سوق التجارة الإلكترونية في مصر واعدة.. والدليل «جوميا»

محمد البرقوقي 08 مايو 2018 12:12

ترغب "جوميا،" الشركة الرائدة في مجال التسوق الإلكتروني، في أن تصبح مصر أكبر أسواقها في عموم إفريقيا، ومن ثم فهي تتجه للاستعانة بعنصر غير متوقع: الشبكة الواسعة من البائعين الذين يمارسون عملهم دون ترخيص.

هكذا استهلت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية تقريرا ذكرت فيه أن "جوميا" ترغب في تحقيق نمو بعشرة أضعاف في إيراداتها من مصر، ونمو بستة أضعاف في عدد المنتجات المطروحة على منصتها إلى 12 مليون منتجا بحلول العام 2021.

 

وفي سعيها لتحقيق هذا الهدف قال هشام صفوف، الرئيس التنفيذي لـ "جوميا مصر" إنه يحض الحكومة المصرية على تقنين متاجر التجزئة غير الرسمية عبر تقديم حوافز ضريبية وقروض رخيصة من شأنها أن تتيح لهم تسويق منتجاتهم وسلعهم على الإنترنت.

 

وأضاف صفوت في تصريحات أدلى بها لـ "بلومبرج":" أنا شخصيا أنظر إلى تلك المسألة على أنها التحدي الأكبر بالنسبة لي."

 

وأكمل:" تخيل إذا ما أصبح 50% فقط من هذه السوق غير الرسمية رسميا، سنقدر حينها على إضافتها إلى منصتنا، وسيتم طرح منتجات جديدة إليكترونيا على المستهلكين."

 

ويكتشف 96 مليون مستهلكا في مصر وبصورة تدريجية أن التسوق الإليكتروني هو بديل لمنافذ التجزئة التقليدية. ويقوم ما يتراوح من 5-8% فقط من مستخدمي الإنترنت المصريين بعملية شراء واحدة على شبكة الإنترنت، ومعظمها يكون نقديا، وفقا لما صرح به صفوت.

 

ويمثل الاقتصاد غير الرسمي ما نسبته 37% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي للبلد العربي الواقع شمالي إفريقيا، ولا يدفع تجار التجزئة غير الرسميين ضرائب، أو حتى يواجهون مراقبات تتعلق بالجودة، ما يعني أن منتجاتهم لا تصل إلى "جوميا."

 

وتقدم الشركة خدمات لـ 1.5 ملايين عميلا في مصر منذ بدء عملها في البلد العربي في العام 2012. وتصل الحصة السوقية للشركة إلى 48%، وهي تتفوق على منافسين أقوياء أمثال "آمازون" و"سوق دوت كوم". وتعد مصر الآن ثاني أكبر سوق إفريقية للشركة بعد نيجيريا، من بين 23 دولة تتواجد بها "جوميا" في القارة السمراء.

 

وتجتذب شركات التجزئة الإلكترونية مثل "جوميا" المستهلكين نظرا لأنها تتيح شراء السلع نقدا عند توصيلها إليهم، ما تعد فائدة أساسية في بلد لا يملك معظم سكانه حسابات مصرفية أو بطاقات إئتمانية.

 

وعلاوة على ذلك تعاني المواقع الإليكترونية للكثير من شركات التجزئة من ضعف التطوير، لاسيما عند مقارنتها بنظيرتها في الغرب، حيث تقدم كل من "جوميا" و"سوق" تجربة تصفح أكثر تطورا.

 

وسجلت مبيعات "جوميا" في مصر نموا بنسبة 190% في العام 2017، من العام السابق في الوقت الذي يتطلع فيه المستهلكون الذين يكافحون من معدلات التضخم المرتفعة التي وصلت إلى 30% تقريبا خلال معظم فترات العام 2017، لشراء منتجات أرخص تكلفة، كما اتجهت سلاسلة التجزئة إلى الشركة للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، وفقا لما قاله صفوت.

 

وحققت "جوميا" نموا في مبيعاتها بنسبة 42% على أساس سنوي، إلى ما قيمته 507 مليون يورو في أسواقها بإفريقيا.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان