رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في الهند .. إعدام المتورطين لم يُوقف الاغتصاب

في الهند .. إعدام المتورطين لم يُوقف الاغتصاب

صحافة أجنبية

40 ألف حالة اغتصاب في الهند في 2016

في الهند .. إعدام المتورطين لم يُوقف الاغتصاب

بسيوني الوكيل 07 مايو 2018 14:10

"اغتصاب فتاة أخرى وحرقها في ولاية جهارخاند في الهند" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية تقريرا حول واقعة اغتصاب جديدة في الهند، التي تشهد غضبا واسعا بسبب كثرة حوادث الاغتصاب والتحرش بالنساء ، رغم تعديل القانون ليقضي بإعدام المغتصبين.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم:" بعد يومين من إلقاء الشرطة الهندية القبض على 14 شخصا بسبب الاغتصاب الجماعي المزعوم وقتل فتاة في ولاية جهارخاند، تم الإبلاغ عن فتاة في الـ 16 من عمرها تصارع من أجل الحياة مع 70% إصابات حروق، بعد اغتصابها، وحرقها في نفس الولاية".

 

وأوضحت الصحيفة أن الجريمة وقعت يوم الجمعة ولكن أسرة الفتاة أبلغت الشرطة يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أن الضحية كانت وحدها عندما هاجمها أحد الجيران.

 

وألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً ويعيش في نفس الحي الذي تقطن فيه الضحية حيث أكدت مفوضة الشرطة أنّ المعتقل قام بسكب مادة الكيروسين على الفتاة وأشعل فيها النار.

 

ونقلت الصحيفة عن أخليش كومار نائب المفتش العام للشرطة قوله:" إنها تعالج في ولاية بنغال الغربية المجاورة".

 

كما نقلت وسائل إعلام محلية عن ضابط الشرطة شراوان مكومار قوله إن فريق من ضباط الشرطة أُرسل إلى بيرهامبور في بنغال الغربية حيث تخضع الطفلة للعلاج في مستشفى خاصة لتسجيل أقوالها، وعلى أساس المحضر تم إلقاء القبض على المتهم وأودع في السجن".

 

وإضافة إلى إلقاء القبض على 14 متهما باختطاف واغتصاب وحرق مراهقة من "تشاترا" في ولاية جهارخاند حتى الموت، ألقت الشرطة القبض على رجل جزء من مجموعة أشعلت النيران في منزل وأعضاء مجلس القرية المتهمين بالفشل في إبلاغ الشرطة باتهامات الاغتصاب الأولية.

 

وكانت عائلة الضحية اشتكت إلى مجلس القرية الذي طلب من اثنين من المشتبه بهم دفع غرامة قدرها 50 ألف روبية (750 دولارا) وإجراء مائة تمرين ضغط، وأثارت هذه العقوبة سخط المتهمين اللذين أبرحا أهل الضحية ضربا وأحرقا منزل العائلة والفتاة بداخله.

 

كما ألقي القبض مؤخرا على 6 أشخاص آخرين في قضية منفصلة متورطين في اغتصاب فتاة في شرقي الهند.

 

ففي ولاية "أوديشا"، زعم أن فتاة في الرابعة عشر من عمرها تعرضت لاغتصاب جماعي في ضاحبة سامبلبور

 

وقال جاي راشمي سيثي مفتش الشرطة لرويترز "تعرضت الفتاة في منطقة سامبلبور للاعتداء من قبل شخص واحد ثم على يد أربعة آخرين في مواقع مختلفة."

 

وتشهد الهند المئات من جرائم الاغتصاب الوحشي وقتل الفتيات على غرار الجريمة التي راحت ضحيتها فتاة في الثامنة من العمر في ولاية جامو وكشمير، وهي القضية التي ستطرح في المحكمة العليا هذا الثلاثاء.

 

وقد اتهم ثمانية من الهندوس باختطاف والتداول على اغتصاب وقتل الفتاة المسلمة. وعلى ضوء القضية، نظم نشطاء من الهندوس احتجاجات غاضبة زاعمين أن تحقيقات الشرطة كانت منحازة.

 

ومن المقرر أن تصدر المحكمة العليا قرارًا حول ما إذا كان يجب نقل المحاكمة عن جامو، وهي منطقة ذات أغلبية هندوسية في الولاية التي يسيطر عليها المسلمون.

 

وزاد الجدل في الهند بعد نشر الأرقام الجديدة من قبل الشرطة، والتي تشير إلى أن أكثر من خمس نساء تعرضن للاغتصاب يوميا في العاصمة الهندية هذا العام. وتم الإبلاغ عن 578 حالة اغتصاب حتى 15 أبريل ، مقابل 563 خلال نفس الفترة من العام 2017 حسب الشرطة.

 

وفي ظلّ الضغوطات التي تواجهها السلطات الهندية للتحرك ضد الاعتداءات الجنسية منذ مقتل الفتاة المسلمة في جامو، غيرت الحكومة القانون الذي أصبح يقضي بإعدام مغتصبي الأطفال.

 

وارتفعت حالات الاغتصاب المبلغ عنها في الهند في السنوات الأخيرة إلى نحو 40 ألف حالة في 2016، ويعتقد أن هناك عددا كبيرا من حالات الاغتصاب الأخرى التي لم يبلغ عنها. وتشكل حالات اغتصاب الأطفال نحو 40 بالمائة من الحالات المبلغ عنها.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان