رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أسوشيتدبرس: في محليات تونس.. «ثورة الياسمين» تدعم المستقلين

أسوشيتدبرس: في محليات تونس.. «ثورة الياسمين» تدعم المستقلين

صحافة أجنبية

الانتخابات المحلية في تونس تشهد منافسة قوية

أسوشيتدبرس: في محليات تونس.. «ثورة الياسمين» تدعم المستقلين

جبريل محمد 06 مايو 2018 19:13

وصفت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية الانتخابات المحلية التي تشهدها تونس اليوم لأول مرة منذ 2011، بأنها  "خطوة حاسمة نحو تعزيز الديمقراطية الاستثنائية".

 

وقالت، إن الناخبين البالغ عددهم 5.3 ملايين ناخب سيكون لديهم أكثر من 2000 قائمة مرشحة، لاختيار أعضاء مجالس المدن والبلدات في البلاد، حيث تمنح المجالس سلطات أكبر في محاولة لإضفاء اللامركزية على صنع القرار وتعزيز المناطق الداخلية المهمشة.

 

وأضافت، أن الانتخابات تفتح آفاقا جديدة على مستويات متعددة، وتشكل النساء 49 % من المرشحين، ويرجع ذلك جزئيا للتدابير القانونية التي اتخذت خلال السنوات الأخيرة لتشجيع المساواة، وأحد المرشحين الرئيسيين هي الصيدلانية "سعاد عبد الرحيم" التي تتقدم لتصبح أول رئيسة لبلدية العاصمة تونس.

 

وفي منتجع "المنستير" يعمل اليهودي "سايمون سلامة" مع حزب النهضة الإسلامي، في الوقت نفسه، ما يقرب من نصف المرشحين هم من المستقلين والكثير منهم جديدون تماما في المشهد السياسي.

 

ونقلت الوكالة عن رئيس بعثة المراقبين للاتحاد الأوروبي "فابيو ماسيمو كاستالدو" قوله:" هذه الانتخابات خطوة تاريخية ... وسوف تجلب الديمقراطية التشاركية إلى مستوى محلي، حيث يمكن للمواطنين أن يسمعوا أصواتهم بالفعل".

 

ويقول مراقبون إن المرشحين المستقلين يمكن أن يحققوا أداءً جيداً، بسب خيبة الأمل من أن الأحزاب الرئيسية لم تف بوعود ثورة 2010 المعروفة باسم ثورة "الياسمين"، عندما أطاح المتظاهرون التونسيون برجلهم القوي منذ فترة طويلة وأطلقوا العنان للثورات في جميع أنحاء العالم العربي.

 

حزب النهضة الإسلامي ، الذي يعتبر الأفضل تنظيمًا، مقدم قوائم في كل دائرة انتخابية ومن المتوقع أن يخرج بأكبر عدد من الفائزين، يليه حزب "تونس" target="_blank">نداء تونس" العلماني الرئيس الباجي قائد السبسي، الذي يدير الحكومة المركزية في ائتلاف مع النهضة.

 

في الوقت الذي لا تزال فيه تونس تعاني من هجمات الإرهابية على المواقع السياحية والحرس الرئاسي في عام 2015 ، أمرت الحكومة بقيام 60 ألف من قوات الأمن لحماية مراكز الاقتراع في البلاد البالغ عددها 11 ألف.

 

ويتساءل البعض عن نسبة المشاركة خاصة مع انتشار اللامبالاة مع تصاعد الغضب من البطالة التي وصلت لـ 15٪ والتضخم لـ 7٪، إنها مشكلة كبيرة خاصة للشباب التونسي، الذي قاد ثورة 2011، ولكن لم يشهد تحسن خلال في السنوات التي تلت ذلك.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان