رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

ديلي ميل: عم وزير داخلية بريطانيا متهم بالاحتيال على مهاجرين

ديلي ميل: عم وزير داخلية بريطانيا متهم بالاحتيال على مهاجرين

صحافة أجنبية

وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد

ديلي ميل: عم وزير داخلية بريطانيا متهم بالاحتيال على مهاجرين

بسيوني الوكيل 06 مايو 2018 15:26

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن اثنين من أعمام وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد متهمين بالاحتيال المالي على مهاجرين راغبين في دخول بريطانيا، بعد وعود بالحصول على تأشيرات .

 وأوضحت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني أن هناك مزاعم بأن أقاربه احتالوا على مواطنين في باكستان بأخذ أموالهم بعد التعهد بمنحهم وثائق وهو ما لم يحدث.  

 

وذكر التقرير أنه من المعروف أيضا أن أحد أقارب الوزير عرض مساعدة باكستانيين لدخول بريطانيا من خلال ترتيب عمليات زواج مقابل أموال.

 

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الذين دفعوا أموالا للحصول على التأشيرات أخبروها اليوم الأحد أنهم لم يحصلوا على الوثائق، بينما قال أحدهم إنه حصل على أوراق مزورة بدلا من ذلك.

 

وبحسب الصحيفة، فإن عملية الاحتيال المزعوم كانت تدار من قبل عبد المجيد الذي عاش في باكستان حتى وفاته قبل 7 أعوام وشقيقه خالد عبد الحميد (69 عاما) الذي يعيش حاليا في بريستول.

 

وقال عبد الحميد الليلة الماضية أنه تم تجهيز تأشيرات عدد قليل من الطلبة بنجاح، ولكنه أنكر ادعاءات الاحتيال التي وصفها بـ "أكاذيب" تم اختلاقها لاستهداف جاويد، بحسب الصحيفة.

 

ووفقا لبعض السكان في قرية لاسوري في شمال شرق باكستان حيث لا زالت أسرة جاويد تمتلك منزلا هناك فإن الرجلين كانا يرتبان تأشيرات للراغبين في الهجرة منذ التسعينات.

وفي 2006 أسس عبد المجيد شركة تدعى " يوكي ستدي" قرب رجانا، لمساعدة الطلاب الراغبين في السفر لبريطانيا ودول أوروبية أخرى في الحصول على تأشيرات، وفقا للصحيفة.

 

ويمكن أن تتسبب هذه المزاعم في حرج لجاويد الذي تولى منصب وزير الداخلية الأسبوع الماضي مع مهمة توضيح سياسة الحكومة المتشعبة الخاصة بالهجرة، بعد استقالة سلفه أمبير رود التي أجبرت على الاستقالة على خلفية فضيحة ويندروش.

 

 

وعينت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأسبوع الماضي ساجد جاويد وزيرا جديدا للداخلية خلفا لأمبر راد التي استقالت بعد أزمة بعض المقيمين في بريطانيا منذ فترة طويلة من منطقة الكاريبي والذين تم وصفهم بطريق الخطأ على أنهم مهاجرون غير شرعيين.

وجاويد من أبوين مهاجرين من باكستان وحاول في مطلع الأسبوع الماضي تهدئه غضب الأقليات العرقية بشأن أهداف الهجرة قائلا إن أسرته كان من الممكن أن تكون ضمن الفئات المستهدفة. وأضاف أن الحكومة تعمل بجدية ”لوضع الأمور في نصابها الصحيح“.

 

وقال جاويد إن أكبر مهمة ملحة تنتظره هي ضمان معاملة مهاجرين من منطقة الكاريبي ويقيمون في بريطانيا منذ فترة طويلة على قدم المساواة بعد الفضيحة التي أجبرت وزيرة الداخلية السابقة أمبر راد على الاستقالة.

 

وأضاف في تصريحات للإعلام ”أكبر مهمة ملحة أمامي هي مساعدة هؤلاء المواطنين البريطانيين المنحدرين من الكاريبي ويعرفون باسم جيل ويندراش والتأكد من معاملتهم باللباقة والعدالة التي يستحقونها“.

 

وجاويد هو أول نائب ينحدر من الأقلية السوداء أو الأقلية الآسيوية ويتولى المنصب في بريطانيا. وربما يغير أيضا في توازن فريق ماي الرئيسي المعني بالتفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

ويتولى جاويد، وهو أحد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي، منصب وزير الداخلية خلفا لراد التي كانت أحد أقوى المدافعين عن الاستمرار في الاتحاد داخل مجلس الوزراء البريطاني.

 

وقال جاويد إن نتائج الاستفتاء الذي أجرى في 2016 تعني أنه ”بطريقة ما أصبحنا جميعا الآن من مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي“.

 

ورحب كثيرون في حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي بتعيين جاويد. وقالت إليزابيث تراس كبيرة أمناء الخزانة على تويتر إن جاويد ”مؤثر ومباشر وشجاع“.

 

لكن آخرين كانوا أقل إعجابا به. وقال مصدر كبير في حزب المحافظين طالبا عدم نشر اسمه إن تصريحات جاويد لصحيفة صنداي تليجراف عن رد فعله على الفضيحة كانت سعيا واضحا وراء المنصب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان