رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وول ستريت جورنال: انتخابات لبنان.. تصويت بالوكالة للرياض وطهران

وول ستريت جورنال: انتخابات لبنان.. تصويت بالوكالة للرياض وطهران

صحافة أجنبية

اللبنانيون يدلون بأصواتهم اليوم

وول ستريت جورنال: انتخابات لبنان.. تصويت بالوكالة للرياض وطهران

بسيوني الوكيل 06 مايو 2018 11:33

"توجه اللبنانيون الأحد إلى مراكز الاقتراع لاختيار حكومة جديدة، في أول انتخابات نيابية خلال عقد تقريبا، في تصويت تحول إلى تنافس بالوكالة بين الخصوم الإقليمين السعودية وإيران" .. هكذا استهلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريرا حول الانتخابات البرلمانية اللبنانية.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" مع انطلاق الانتخابات في ظل الحرب الدائرة في سوريا، غطت التوترات الإقليمية على الجدل الدائر بشأن السياسة في لبنان، وصنف المرشحون الرئيسيون أنفسهم كموالين إما للرياض أو لطهران واللتان تتنافسان على نفوذ أكبر في المنطقة".

 

وتؤيد السعودية رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري وحزبه تيار المستقبل، بينما تساند إيران حزب الله الجماعة السياسية التي تقاتل في سوريا في شكل ميلشيا.

 

وحزب الله وتيار المستقبل جزء من حكومة ائتلافية حالية تشكلت بعد سنوات من مأزق سياسي.

 

وتعهدت دول غربية ترى في الديمقراطية العربية النادرة حصنا ضد نفوذ حزب الله بمليارات الدولارات في صورة قروض ميسرة  لحكومة الحريري لعمل توازن مناهض لحزب الله.

 

من جانبه، قال نهاد ماشنوك وزير الداخلية اللبناني والعضو في حزب الحريري خلال اجتماع مع الناخبين في بيروت الأسبوع الماضي:" دعوني أكون صريحا، بيروت لن تكون دمشق أو صنعاء أو بغداد"، مشيرا إلى العواصم العربية الخاضعة للنفوذ الإيراني.

 

في المقابل، حث حسن نصرالله زعيم حزب الله أنصاره للتصويت "لأن ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) مستعد لإنفاق مليارات الدولارات للتحريض ضد حزب الله ". جاء ذلك الثلاثاء في كلمة متلفزة من مخبأ حيث نادرا ما يظهر نصر الله على الملأ خشية الاغتيال.

 

وكانت الانتخابات النيابية اللبنانية قد تأجلت عدة مرات بسبب المخاوف الأمنية والخلاف على القانون الانتخابي الجديد، ولكن من غير المرجح أن تُحدث انتخابات الأحد الأولى منذ 2009 تغييرا كبيرا.

 

فالنظام السياسي اللبناني يعتمد على مشاركة السلطة من خلال تقسيم مقاعد البرلمان بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين. ومعظم الناخبين يدلون بأصواتهم على أسس طائفية ما يمنع الدخلاء من المنافسة.

 

وبدأ اللبنانيون صباح اليوم التصويت في انتخابات هي الأولى منذ تسع سنوات ولن تقلب على الأرجح ميزان القوى في البلاد لكنها مهمة للاستقرار الاقتصادي. ومن المتوقع بدء إعلان النتائج غير الرسمية أثناء الليل على أن يتم إعلان النتائج الرسمية خلال أيام.

 

ويجرم قانون الانتخابات نشر توقعات بشأن أداء الأحزاب. ويقول محللون إن حكومة ائتلافية جديدة ستتشكل على الأرجح وتشمل معظم الأحزاب الرئيسية مثل الحكومة التي تتولى السلطة منذ 2016 أيا كانت نتيجة الانتخابات.

ويتابع المحللون عن كثب أداء تيار المستقبل الذي يتزعمه رئيس الوزراء السني سعد الحريري وجماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران وكذلك أداء حلفائها.

 

وتشكيل حكومة جديدة سريعا من شأنه طمأنة المستثمرين على الاستقرار الاقتصادي في لبنان بعد أن تعهد المانحون بتقديم 11 مليار دولار في صورة قروض ميسرة لبرنامج استثمار رأسمالي الشهر الماضي مقابل إجراء إصلاحات مالية وغيرها من الإصلاحات. ومن المتوقع أن يعقد أول اجتماع متابعة خلال أسابيع.

 

ولدى لبنان أحد أعلى معدلات الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. وحذر صندوق النقد الدولي من أن الوضع المالي للبنان غير مستدام.

 

وأكدت وكالات التصنيف الائتماني على أهمية إجراء الانتخابات في لبنان بعد تمديد فترة عمل البرلمان عدة مرات لتكون مؤشرا على أن البلاد في طريق عودتها إلى الحياة الطبيعية بعد سنوات من المصاعب السياسية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان