رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الفرنسية: «الحرب القذرة».. صراع يهدد الكاميرون

الفرنسية: «الحرب القذرة».. صراع يهدد الكاميرون

صحافة أجنبية

الجيش يتعرض لهجمات شبه يومية

الفرنسية: «الحرب القذرة».. صراع يهدد الكاميرون

جبريل محمد 05 مايو 2018 21:24

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن اشتعال "حرب قذرة" بين الانفصاليين والجيش في مناطق الناطقين باللغة الإنجليزية في الكاميرون، تتميّز بهجمات شبه يومية على الجيش الذي يرد بعنف.

 

وعلى مدار الأشهر الثمانية الماضية، لقي العشرات من رجال الشرطة والجنود والمدنيين حتفهم، وأحرقت المنازل، ونهبت المتاجر، والشكاوى من الاعتقال والاحتجاز بشكل موجز شائعة، ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة .

 

وقال الجنرال "دوناتين نوما ميلينجوي" المسؤول عن العمليات العسكرية في المنطقة الجنوبية الغربية:" في أقل من أسبوعين وقعت هجمات على موكب رئيس الأركان والحاكم وأنا أيضًا".

 

وبدأ التمرد عام 2016 ، عندما صعد الناشطون في الأقلية الناطقة باللغة الإنجليزية، والتي تضم خمس سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة، حملة من أجل مزيد من الحكم الذاتي، إلا أن الرئيس رفض مطالبهم، مما دفعهم لإعلان الاستقلال الرمزي في الأول من أكتوبر الماضي.

 

وبحسب "فرانس برس"، فقد قتل الانفصاليون أكثر من 30 من قوات الأمن، لكن الحصيلة الكاملة غير واضحة، ويقول مراقبون أنه من المرجح أن تكون أعلى من ذلك بكثير، وفي هذه الأثناء، يصفها السكان المحليون بأنها "حرب قذرة".

 

ونقلت الوكالة عن "ماتياس ايكي" مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قوله:" إذا كنت من الكاميرونيين الناطقين بالفرنسية أو جنديًا في هذا المناطق فإنك ميت".

 

ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة ، فإن عشرات الآلاف من النازحين داخلياً في الكاميرون، المستعمرة الألمانية السابقة، التي كانت مقسمة بين فرنسا وبريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى.

 

وفي عام 1961 ، انضم الكاميرون الجنوبيين الناطقين بالإنجليزية إلى الكاميرون الناطقة بالفرنسية المستقلة حديثًا، رغم الشكاوى من أن هذا الزواج كان قسريًا، واليوم، يشكو الكاميرونيين الناطقين بالإنجليزية من التهميش في التعليم والقضاء والاقتصاد وفرض الفرنسية عليهم.

 

وقال "إيمانويل بوشو" أسقف بويا:" إن الحكومة تتجاهل تطلعات الأنجليكوفين، والوضع على حافة نقطة اللاعودة .. الجيش قتل الكثير من الناس منذ الأول من اكتوبر.. يطلقون النار على الناس مثل البط".

 

وألقى كاهن محلي اللوم على الحكومة لتفاقم الأزمة، وقال "الجيش هو الذي حرك هؤلاء الشبان الذين يقاتلون آلان، لو لم يبدوا في قتل الناس لكان من الممكن تسوية الأزمة."

 

وعبر الجنرال "ميلينجوي" عن ازدرائه للانفصاليين ووصفهم بأنهم "شبان مخدوعون مسلحون بتعويذات"، لكنه اعترف "أنهم يعرفون التضاريس.. هؤلاء شباب من قرى محلية ونحاول البحث عنهم لكننا لا نستطيع العثور عليهم".

 

ويقوم الجيش بدوريات في بعض الطرق الرئيسية، والسريعة في منطقة الغابات الكثيفة وغالباً ما يتم مهاجمتها.

 

وقال "بليز شامانجو" رئيس منظمة غير حكومية: إن" الجيش والانفصاليين يرتكبون التجاوزات.. لكن الجنود هم الأسوأ".

 

ويتهم السكان المحليون والمنظمات غير الحكومية الجنود بإحراق العديد من القرى في هجمات انتقامية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان